حسين السمنودي
ماحدث فى شهر رمضان المبارك كان أسطوريا بمعنى الكلمة.. جهد عظيم من مشايخنا الكرام الذين أبدعوا فأحسنوا على المنابر وفى الصلوات والقيام والتهجد وحلقات الذكر الممتدة من الصباح للمساء والتلاوات القرٱنية من القراء فى كل مكان على جميع الجهات.وفى صلاة العيد المبارك.
ولم يكن تكريم الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف اليوم للقيادات الدعوية والمشايخ الكرام الأبرار والسادة مقريئ القرٱن محض صدفه.
بل سبقه جهد وعرق ونشاط وأبداع شهد به القاصي والداني.
وشهد به رواد المساجد على مستوى الجمهورية كلها.
ويأت اليوم ليكرم الدكتور خالد صلاح الدين حسونه وكيل الوزارة ومدير مديرية أوقاف القاهرة وقائد مسيرة الإبداع لجميع الإدارات الفرعية التابعة للمديرية والذين قدموا الغالي والنفيس فى الدعوة إلى الله تعالى حتى تصل رسالتهم إلى كل مسلم ومسلمة سواء على المنابر أو من خلال التلاوات القرٱنية فى صلواتهم.أومن خلال الدروس التى لم تنقطع وحرص على سماعها رواد المساجد .
لم يدخر هؤلاء الدعاة جهدا إلا وبذلوه.
ولولا القيادة الرشيدة للدكتور خالدصلاح وكيل الوزارة ماوصلوا إلى ماوصلوا إليه.فالقائد الناجح دائما وأبدا يكون حريصا على إنجاح منظومته الدعوية ويوجهها للعمل الطيب الذي تنتفع به الأمة .ليصب فى نهاية المطاف فى مصلحة البلاد والعباد .
هنيئا للأمة بتلك الكوكبة الرشيدة من العلماء الكرام الأبرار الذين شرفونا بكل المقاييس بٱدائهم وعطائهم الذي لاينفذ .
وهنيئا لمديرية أوقاف القاهرة وإداراتها الفرعية ذلك التكريم لشركاء النجاح الذين هم جزء لا يتجزء منه.
وبالقيادة الحكيمة تعلو البلاد ويعلو معها العباد ليصبحوا رٱية عالية ترفرف فى عنان السماء .تحية خاصة لشركاء النجاح الدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة المكرم من سيادة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف المصري على الٱداء والعطاء والجهد الحميد المبذول ليل نهار .
وتحية للدكتور محمود خليل الأزهري وكيل مديرية أوقاف القاهرة وهو الداعية الذي سبقته أخلاقه أينما كان وحيث كان.وتحية للدكتور سعيد حامد البوريدي مدير الدعوة بمديرية أوقاف القاهرة .وكل فريق تفتيش المتابعة والتفتيش الإداري .والعاملين والإداريين الأفاضل .وتحية غالية لأصحاب المعالي مديري الإدارات الفرعية وأئمتها ودعاتها ومفتشيها والعاملين بها.أنتم بحق شرف لنا لابد وأن نفتخر بكم فى كل زمان ومكان. وستظل مصر غالية بأبنائها الكرام. عالية رٱياتها فى عنان السماء .يحمل دعاتها وقرٱئها ومشايخها مصابيح تضئ الكون الإسلامي كله بما يقدمونه من الدعوة الخالصة السامية إلى الله تعالى .إنه يوم التكريم الذي شهده الجميع عبر شاشات الفضائيات المصرية والعربية والعالمية وصفحات التواصل الإجتماعي ومن خلال صفحات الجرائد والمواقع الإخبارية .وحقا بلد يقرئ فيه القرٱن ليل نهار ويذكر فيها رب العباد فى حلقات الذكر التى لا تنقطع لحظة .وحلقات الصلاة على الرسول صل الله عليه وسلم. ودعاة إلى الله تعالى يتعاملون مع الله تعالى قبل البشر .خالصة أعمالهم لله تعالى لحق أن تكون تلك البلد محفوظة من كيد الأعداء ومكر الغاصبين وفكر خفافيش الظلام الجاهلين. وصدق الله العظيم إذا قال….( إنهم فتية ٱمنوا بربهم وزدناهم هدى) .
وبالرغم من ذلك التكريم المستحق لمشايخنا الكرام إلا أننا ننتظر منهم الكثير فى الدعوة إلى الله تعالى .وفقكم الله إلى مايحبه ويرضاه ودمتم لنا فخرا نعتز به فى كل زمان ومكان ..وستظل مصر غالية إلى الأبد بمشايخها وأبنائها الكرام.