وائل السنهورى
دعت الكاتبة الدكتورة إنچي الحسيني الإعلامى رزق جهادى لمناقشة كتابها الجديد ( من وحى نظرية المؤامرة )
قال جهادى كتاب جذبنى عنوانه كونى أهتم بالشئون السياسية والإستراتيجية ، عنوان يحمل الكثير بين طيات أوراقه ، فهو عنوان سياسي من الدرجة الأولى ولكنه بنكهة عاطفية نعم أقولها صدقأ كون الكاتبة من متمرسين الكتابات القصصية العاطفية .
وأضاف جهادى اليوم طوعت لغة السياسة وجمود مصطلحاتها فى صورة مجموعة من المقالات التى قامت بكتابتها على مر أزمات الدولة المصرية تناولت فيها موضوعات متنوعة تمس الأمن القومي المصرى .
وأضاف جهادى أنها تحدثت عن مصطلح جديدأ على أذنى أسمته ” الخطاب الفيسبوكى الإسرائيلي” الموجه للجمهور العربي
و ناقشت فيه كيف أن الكيان الإسرائيلي أنشأ عدة صفحات على الفيس بوك باللغة العربية تخاطب العرب وتحدثنا بلغتنا فتارة تنشر منشورات عن نجوم الغناء والفن والرياضة المصريين وتمجد فيهم وتمدحهم وتقول أنهم فخر للمصريين ومن وراء تلك الرسائل خبايا واسرار اخرى هى جذب الشباب المصري لمتابعة تلك الصفحات ومن ثم اختراق صحفاتهم الشخصية ، لمعرفة ميولهم وما إذا كان يصلح تجنيد بعضهم دون أن يدركوا وذلك من خلال مشاركة منشورات تلك الصفحات التي بين المنشور والمنشور هناك خبرا مفبركا عن الأحوال الإقتصادية أو الإجتماعية فى مصر ومن ثم تبث روح الإحباط المجتمعى.
وقال جهادى إنتقلت الكتورة إنجى الحسيني وتحدثت عن الفن ما بعد ٢٥ يناير ٢٠١١ م وتساءلت هل هو فن أم أجندة ؟ وتقصد فى هذا المقام الأجندات السياسية الخارجية التى إتخذت من الأفلام والمسلسلات مادة خصبة للحديث عن الأحوال الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في مصر والتى ساهمت في إشعال النيران أكثر بالمجتمع المصرى.
وأضاف جهادى الدكتورة إنجى الحسيني أظهرت لنا نماذج ممثلين أطلق عليها مجازاً فنانين وكيف ساهموا في تغيير ثقافة الشباب عن العمل وإنتشرت مقولات الجنيه غلب الكارنية وخلقت جيلا لا يحترم الصغير ولا يوقر الكبير عالماً من اللا مبالاة .
كما كشف رزق جهادى أن الكاتبة انجى تطرح سؤالاً عن كيفية صناعة ” التيرند ” أن تشكل خطراً على المجتمع المصري.
وأكمل الاعلامى رزق جهادى ان الكثير من الموضوعات التي أثارت إعجابى بهذا الكتاب الذى رغم قوة وتأثير عنوانه على القارئ إلا أن أسلوب الكتابة كان بسيط جداً يفهمه القاريء العادى ، رغم أنها قالت فى اهداء الكتاب ” إلى تلك العقول النادرة الراغبة في المعرفة ، إلى المعادن النفيسة فى عالم المهرجانات ودنيا اللا معرفة ”
واختتم رزق جهادى فى النهاية أقولها أنا : أحب أوجه الشكر والتقدير لمثل تلك العقول الباحثة عن توعية المجتمع المصرى والتى تحمل قضية الوعى المجتمعى على أكتافها فلست وحدك دكتورة إنچي الحسيني .