وائل السنهورى
إلتقى الكاتب والإعلامي رزق جهادي على هامش الندوة التي عقدها المنتدى المصري للإعلام برئاسة اللواء الدكتور الوزير المحافظ طارق مهدي بعنوان طوفان الأقصى ما بين القانون والإعلام وقد حضر تلك الندوة العديد من القامات القانونية والقضائية المتخصصة في مجال القانون الدولي والمحاكم الجنائية الدولية الأستاذ الدكتور نبيل حلمي أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق جامعة الزقازيق الأسبق والمستشار الدكتور حسن عمر خبير في شئون القانون الدولي ومعالى المستشار الدكتور عدلى حسين رئيس لجنه فض المنازعات بوزارة العدل خبير من خبراء الجنائية الدولية وهو محافظ المنوفية والقليوبية الأسبق ، كما حضرها لفيف من القامات الإعلامية المتخصصة في مجال الأخبار بما فيهم رئيس قطاع الأخبار الأسبق بالتلفزيون المصري الدكتور إبراهيم الصياد والإعلامية القديرة نجاة العسيلي وقد إتسمت تلك الندوة بالشفافية المطلقة في عرض القضية الفلسطينية بداية من وعد بلفور عام ١٩١٧ م والإنتداب البريطاني على فلسطين وصولاً بالتاريخ حتى طوفان الأقصى فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ ، وتبادل السادة الحضور المناقشة في الموضوع فى محاولة للوقوف على أسباب الأزمة الحالية الفلسطينية وكيفية التعامل معها وفى ذلك الإطار تحدث جهادي مع سيادة اللواء طارق مهدي حول ما هية طوفان الأقصى ؟ وهل بالفعل استطاع إحياء القضية الفلسطينية من جديد ؟ أم أنه محاولة لتوريط مصر بحرب إقليمية ؟ وقد أجاب سيادته بأن طوفان الأقصى وإن كانت عملية عسكرية إلا أنها عملية عسكرية خاطفة لم تستطع تحرير الأرض الفلسطينية بل أنها أعطت الذريعة للإسرائيليين فى احتلال باقى الأرض الفلسطينية ، أما عن محاولة توريط مصر فى تلك الحرب فمصر تعى جيدا ذلك لذا وضعت خطوطاً حمراء لكلا الطرفين المتصارعين إسرائيل وحماس وحاولت التدخل مراراً وتكراراً من أجل الوصول إلى هدنة إنسانية عاجلة ولكن كلا الطرفين أبا أن تهدأ الأمور فقامت حماس كما تعلم بضرب معبر كرم أبو سالم فى عز ما كانت مصر تسعى إلى تحقيق التهدئة مما أعطت الذريعة لإسرائيل لإقتحام رفح ومن ثم السيطرة على المعابر الحدودية مع مصر بما فيها معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح الفلسطينية المنفذ البرى الذى كانت ترسل المساعدات الإنسانية لأهالى من خلاله ، ثم يتحدث الجميع ويتساءلون ماذا ستفعل مصر جاوب أنت بما أنك كاتب وباحث ماجستير في العلوم السياسية والإستراتيجية ، وفى نهاية الحديث إنتم كشباب مطلوب منكم نشر الوعي الجمعي وتوعية المجتمع بداية من الأسرة وصولاً إلى رجل الشارع لكى يعلم حجم الضغوط الملقاة على عاتق القيادة السياسية بقيادة معالى الرئيس عبد الفتاح السيسي وحجم المؤامرات التي تحاك ضد مصر فالأمل فيكم أنتم جيل الشباب .