إنه أمر مُتعب،
أنا أعلم ذلك.
في بعض الأيام ترغب فقط في أن تنعزل عن الجميع، وفي بعض الليالي تظل مستيقظاً لساعات محاولاً أن تُسكت أفكارك.
وفي لحظات الهدوء القصيرة، ما عليك سوى استيعاب كل شيء – كل جزء من الهروب قبل أن يبدأ العالم في التحول مرة أخرى!.
من المضحك كيف أن كل شيء يتحرك ببطء شديد، وبسرعة كبيرة في نفس الوقت.
من رقصة الغيوم إلى غروب الشمس، ومن الأرقام الحمراء التي تعد تنازلياً عند إشارة التوقف، إلى بحر الناس الذين يتدافعون تحتها.
كيف بالضبط يمكننا اللحاق ببقية العالم؟
فقط استمر في المشي، قد يستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن عندما تجد أخيراً مكان راحة قلبك_تلك البقعة الصغيرة في هذا الكون _حيث كل شيء هادئ مثل البحر، ثق بي، يمكنك فقط الجلوس ومشاهدة الأيام والليالي تمر في ضبابية. وستظل الحياة جيدة كل شيء سيظل جميلاً أيضاً.
عندها ستدرك أن الأمر لم يكن أبداً سباقاً أو حتى منافسة، بل مجرد مسألة العثور على المكان الذي ننتمي إليه.