سيد الدكروري
أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، أن زيارة الدولة التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى للصين، تلبية لدعوة من نظيره الصينى “شي جي بينج ، تأتى في توقيت بالغ الأهمية، لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، وتوطيد الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات.
وقال د. ممدوح محمد محمود رئيس حزب الحرية المصرى، أن مصر والصين من أقدم وأعرق الحضارات في تاريخ الإنسانية، وتربط البلدان علاقات وطيدة في جميع المجالات، تساهم في تحقيق مصالح الشعبين الكبيرين.
وأضاف د. ممدوح محمود، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى الصين،- التى تأتى تزامنا مع الذكرى السنوية العاشرة لرفع العلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة- ، تشهد حالة من الزخم، في ظل التوترات غير المسبوقة التى تشهدها المنطقة، والعدوان الإسرائيلى الغاشم على الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، والذى أسفر عن ارتكاب مجازر، تستوجب من المجتمع الدولى سرعة التدخل لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية.
وأشاد رئيس حزب الحرية المصرى، بتوافق الرؤى بين الزعيمين المصرى والصينى بشأن ضرورة وقف إطلاق النار فورا، ورفض التهجير القسرى للفلسطينيين خارج أراضيهم، وأن حل الدولتين هو الضامن الرئيسى لاستعادة الاستقرار وإرساء السلم والأمن الإقليميين، مع التشديد على رفض المعايير المزدوجة والممارسات الأحادية.
وأكد د. ممدوح محمد محمود على حرص مصر على تحقيق علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، شرقا وغربا، بما يساهم فى تحقيق المصالح العليا للبلاد، وفتح آفاق أوسع فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس ستساهم فى زيادة حجم الاستثمارات الصينية ، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التى تمتع بها مصر، فضلا عن زيادة حجم التبادل التجارى، والتعاون الثقافى والعلمى، والابتكار التكنولوجى وتكنولوجيا المعلومات، وخصوصا أن الصين دولة متقدمة فى جميع المجالات.