كل سنه إعلامين مصر بخير وصحه سلامه ، في عيدهم ال 89.
مما لاشك فيه إن الاذاعة المصريه تعودنا عليها منذ الصغر، في تقديم محتوي هادف يليق دائما بالمشاهد من ثقافه الإعلامي للحدث الذي يقدمه لمشاهد والدوله من الإعلامين الكبار والعظماء داخل ماسبيرو من رسائل قويه تجاه المواطن والدوله المصريه لتحقيق عجلة التنميه المستدامة واناره الوطن من محتوي هادف يليق بالدوله ومحاربه القنوات الخارجة التي تشكك في وطنية رجال الدوله .
إن ما يجري في عالَمِنا العربي والإسلامي من أحداث جسام، وما يمتلئ به واقعنا المعاصر من نكسات، ونكبات إنما هي في الحقيقة نتائج طبيعية لتخلف أمتنا وتفشى سرطان الفساد في مجتمعاتنا وفوق هذا كله أننا أولينا أمورنا إلى الخائن والفاسد والسفيه.
فعلينا أن ندرك أننا قد أقبلنا على عصر ليس فيه مكانا للضعفاء والواهنين ، ليس فيه مكانا للمستكينين والمستسلمين، عصر يدوس فيه الأقوياء بأقدامهم على كل القيم والأعراف والقوانين.
وعلينا أن ندرك كإعلاميين أن العزة و الكرامة لا تستجدى من الأقوياء، و نهضة الأمم ليست سلعة تستورد، و التنمية ليست معونة تمن بها الأمم المتقدمة على الأمم المتخلفة النائمة واننا نواجه حرب شرسه من إشاعات لعدم استقرار الدوله .
كما توجد تحديات عديدة لمواكبة متطلبات العصر ومسايرة القفزات الهائلة فى عالم الإعلام، يواصل الإعلاميون المصريون أداء دورهم باحترافية ومهنية لتقديم رسالة إعلامية هادفه تنموية توعوية ومواجهة المنافسة العالمية والتطورات التكنولوجية المتسارعة مع الزمن و بمناسبة عيد الإعلاميين التاسع والثمانين الذي يوافق 31 مايو من كل عام، ذكري انطلاق الإذاعة المصرية لأول مرة عام 1934.
نتمني بأن يعود إعلام ماسبيرو عافيته ويعود رائدا كما كان للإعلام العربي والريادة هذه الأيام تكون بالقدرة على المنافسة وإتاحة الفرصة للإعلاميين المبدعين لكي يقدموا إنتاجا متميزا في الأخبار والحوارات والمنوعات والدراما والبرامج الوثائقية والرياضية بجميع أشكالها والمتخصصة .
كما نري إعلام ماسبيرو له الفضل على كل القنوات الفضائية داخل وخارج مصر وموجودين بكل القنوات الخاصه خارج ماسبيرو ومنهم (مذيعون ومذيعات ومحررون ومراسلون ومصورون ومخرجون ومنتجون فنيون ) وهم متالقين في كل مكان .
كل التحيه والتقدير لإعلاميين مصر العظماء الذينا تحملوا المسؤليه الكامله في إطار عجلة للتمنيه ، والتي تحقق الاستقرار، السياسي الاقتصادي ،الاجتماعي، التنموي ، والرياضي وما إلي ذلك .