أحبك
أقولها لك بقلب هزّ عدة مرات
وبلسان تذوق من الهوى الأمرين.
أحبك،
التي تشبه ضوء القمر
في لحظاته الأخيرة قبل بزوغ الشمس
التي تشبهُ السفينة حيث نُبحر بعيداً
أباهي بها أيامي البسيطة المصفوفة
ببرودٍ كأحجار الدومينو،
وأعيشها عفوية
كالفتيات المستمتعاتِ في إبداء المُشاكساتِ.
أحبك،
الأشبه بغزل القصائد على أطراف الوسادة،
التي تخلفُ ظلالاً سعيدة،
وتوثق الأحداث على شريط ذاكرة فتية.
أحبك،
التي تربّي الجسد على بقاء، ويعدُه الإلٰه برعايةٍ أبدية.