الناس تموت بانقطاع الأمل،
كما تموت بانقطاعِ النفس.
وكم من أموات بيننا نظنهُم أحياءً
لأن الأنفاس تتردد في صُدورهم كبقية البشر،
هم أحياء بأجسادهم،
أموات بأرواحهم
لا هم يحيون كالأحياء
لما فيهم من حال الحياة
ولا هم يموتون كالأموات
لما فيهم من حال الموت.
لذلك يكفي أن تزرع أملاً في قلبِ يائس
لتردهُ للحياة
وإن أَردتَ قتل إِنسان
فأنزع من قلبه الأمل.