فرحة كبيرة شهدتها مدينة القاهرة الأسبوع الماضي لم تكن هذه الفرحة بمناسبة فوزا للنادي الأهلي ببطولة دوري الأبطال الإفريقي ولا فوزا لمنتخب مصر ببطولة إفريقيا لكرة القدم ولم يكن انتصارا سياسيا او عسكري يفرح به الشعب لكنها فرحة شهدتها واحدة من أعرق الأماكن في القاهرة هي دار ضباط المشاه بالقوات المسلحة التي تقع في طريق صلاح سالم كانت الفرحة بسبب شخص واحد فقط أطلق عليه صانع السعادة وصانع البهجة أحبه البعيد قبل الغريب عشقه أصدقاؤه وأحبه أفراد عائلته لم يكن هذا الحب من فراغ لم تكن تلك الفرحة من فراغ لكنها كانت فرحة من القلب فرحة برجل علم الجميع الإحترام والأخلاق علمهم معني الإنسانية غرس في أبنائه حب الخير وإحترام الناس علمهم مقابلة الضيوف وإكرامهم وتقديم واجب الضيافة إليهم علمهم معني الأمانة علمهم الدفاع عن المظلوم رأيت في أعين الناس ونظراتهم حب حقيقيا لرجل متواضع إنه سيادة اللواء أركان حرب محمود رشاد العطار صاحب الكاريزما الطاغية والوجه البشوش والقلب الأبيض الصافي وجه ناصع البياض مثل قلبه ناجح في العلاقات الإجتماعية وصاحب التاريخ المشرف طوال مدة خدمته في القوات المسلحة المصرية رغم شدته وحزمه في عمله إلا أنه إنسان بمعني الكلمة أحبه كل من خدم معه دعوات الجنود له وحبهم الشديد مازال موجود حتي الآن اللواء العطار أنجب ذرية ناجحة ومتواضعة ومحبوبة ليثبت للجميع أن التقوي تنفع الذرية إبنه الأكبر يمشي علي خطي والده ضابط محبوب متواضع لايظلم أحدا ويستخدم قلب والده الحنون في معاماملته مع الجنود إبنه الأصغر نجم كرة قدم من الطراز الفريد تعلم من والده أن الأخلاق أولا ولا ننسي أن لهم شقيق سيشفع لهم يوم القيامة أكرمه الله في زيجات بناته فتزوجو من ضباط من عائلات أصيلة ولا ننسي أن خلف كل هذا سيدة فاضلة من عائلة محترمة حازمة في تربيتها وقفت خلفه وساعدته في أوقات المحن قبل الفرح صبرت معه ليكافئها الله عز وجل في ذريتها إنها سيدة الإحترام حرم سيادة اللواء بنت الأصول الكريمة في النهاية لا نستطيع إلا أن نقول إن فرحة القاهرة بزواج نغم نجلة اللواء محمود لم تكن مصطنعة وفرحة البسطاء لم تكن فيها رياء فصاحب السعادة حصد ما زرعه ورد الله له ما أنفقه من خير فهو يفعل الخير سرا ولا يجهر به وعاش حياته ودودا ومحبا للجميع فعشقه الكل وقدمو له مظاهرة حب ومليونية عشق أفضل من كل النياشين والأوسمة التي حصل عليها فحب صادق لرجل هو عملة نادرة وشخصا من كوكب آخر كوكب لايعرف الحقد ولا الضغينة قبا لا يعرف إلا الحب والكرم أيها الرجل النبيل المحترم الخلوق الأمين الشريف إبن الأصول دعني أقدم لك تحية إجلال وإحترام وتقدير علي ماقدمته طوال حياتك في خدمة الوطن وخدمة البسطاء .