ابراهيم مجدى صالح
بحضور المهندس “موسى مصطفى موسى” رئيس حزب الغد نظم الحزب ندوة ثقافية هامة بالمقر المركزى لحزب الغد بالقاهرة “تحت عنوان “الوعى والدوله الوطنية” تحدث خلالها كل من
الجراح المصرى العالمى الدكتور “جمال مصطفى سعيد”رئيس الهيئة الاستشارية ونائب رئيس حزب الغد للطب التخصصى
والاعلامية “كريمة عوض” مقدمة برامج بقناة القاهرة والناس
والدكتور “صلاح سلام” عضو مجلس حقوق الإنسان ونقيب اطباء شمال سيناء
ادار اللقاء وقدمه الدكتور “محمود يحيى سالم ” نائب رئيس الحزب للبحوث والدراسات

فى بداية اللقاء رحب المهندس”موسي مصطفى موسى”رئيس حزب الغد بالضيوف واثنى على الدكتور “جمال مصطفى سعيد”واثنى على دوره الوطنى المشرف وخدماته الطبية المتميزة وارائة العلمية الفذة ودوره الثقافى من خلال الندوات العلمية المتخصصه
وتحدث الدكتور “صلاح سلام ” عضو حقوق الانسان ونقيب اطباء شمال سيناء عن ثورة 23 يوليو وهي حركة قام بها ضباط شباب في الجيش المصري أسموا تنظيمهم باسم «الضباط الأحرار» للإطاحة بالملك فاروق، ومن ثم العهد الملكي، وقاموا بها يوم 23 يوليو سنة 1952، وقد أطلق على الثورة في البداية «حركة الجيش»، ثم اشتهرت فيما بعد باسم ثورة 23 يوليو وأسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم «مجلس قيادة الثورة»، وكان يتكون من 11 عضواً برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب
واكد “سلام “ان الثورة حظيت بتأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وعلى أثر نجاح الثورة اتخذ قرار بحل الأحزاب وإلغاء دستور 1923 والالتزام بفترة انتقال حددت بثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد، وظاهريا كان قائد الحركة هو اللواء محمد نجيب فيما كان القائد الحقيقي هو جمال عبد الناصر الذي دب خلاف بينه وبينه نجيب وأزاحه في 1954 وحدد إقامته في منزله ثم تولى عبد الناصر حكم مصر من 1954 حتى وفاته في 28 سبتمبر 1970، وقد اتبع «ناصر» المنهج الاشتراكي في حكمه وقام بتأميم المصانع و الشركات الكبرى في 1961

وتحدث “سلام عن معدلات النمو الاقتصادى خلال عهد جمال عبد الناصروالذى يعتبر من من أهم الشخصيات التي حكمت مصر وعملت على تحسين أوضاع الاقتصاد المصري فعندما تسلم عبد الناصر حكم مصر كانت مصر دولة فقيرة متخلفة صناعيا، وقام عبد الناصر بالعديد من الخطوات للعمل على تحسين أوضاع الاقتصاد الذي شهد تدهورا كبيرا بعد ولاية أبناء محمد علي، وشهدت مصر في عهد عبد الناصر نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة كان الاقتصاد المصري عاجزا خلالها بسبب ارتباطه بالمصالح الأجنبية عن طريق البنوك وشركات التأمين والتجارة الخارجية في الصادرات والواردات، وكانت كل مرافق الاقتصاد المصري بيد الأجانب واليهود، لكن بدأ جمال عبد الناصر في اتجاه جديد للدولة نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله من خلال التوسع و تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة؛ والشركات والمصانع الكبرى وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة وقد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات، وتوفير فرص العمل لأبناء الشعب، وقام بتحديد الملكية الزراعية؛ وتم تحديدها بمائتي فدان ومن بعدها امتلك الفلاحون المصريون الأراضي التي يزرعونها لأول مرة، ومنح كل مزارع خمسة أفدنة زراعية وهو ما يسمي بقانون الإصلاح الزراعي ما ساعد في ازدهار الزراعة في عصره؛ وتوج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يعد أهم وأعظم الانجازات على الإطلاق حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع والمشروعات الصناعية الكبرى، وكما شهدت المرحلة نهضة اقتصادية كبيرة أن إجمالي ديون مصر الخارجية نهاية عهد عبد الناصر لم يتجاوز 1.3 مليار دولار. مع الأخذ في الاعتبار ما قام به عبد الناصر من تمويل لإقامة السد العالي,و أغلبها ديون عسكرية لبناء الجيش المصري في حرب الأستنزاف و حرب السادس من أكتوبر

كما تحدثت الاعلامية “كريمة عوض”علاقة الاحزاب السياسية والقاعدة الشعبية والجماهيرية كما تحدثت عن عن معالجة ضعف الأحزاب، واوضحت أن هذا يأتي من خلال البرامج السياسية وزيادة التوعية في الشارع والدعاية.. وأن يكون هناك تماس مع الجماهير أكثر من السابق
واكدت “عوض” كون الحزب وسيلة مشروعة للتنمية السياسية يتوجب عليه تنمية الثقافة الحزبية لدى منتسبيه بتعضيد فهم رؤية الحزب التي تعبر عن آماله وتطلعاته المستقبلية وأحلامه التي يبغي الوصول إليها، وكذلك استيعاب رسالته التي تشير إلى أهدفه الإجرائية التي يسعى لتحقيقها على أرض الواقع، وكلاهما تٌستمد من خطة الدولة الاستراتيجية التي تتبناها
واكدت “عوض”ان هناك ضرورة ملحه للتجديد من خلال ضم أفراد جدد للمسار الحزبي؛ لتقوم بأدوار فاعلة وفق تخصصاتها النوعية، وتحدث نقلة إيجابية في الأنشطة التي يؤديها الحزب، ويتطلب ذلك جذب الأفراد الذين يمتلكون مهارات القيادة والريادة باعتبار ذلك معيار حاكم للاختيار، كما ينتج عن ذلك تغير في آليات التفكير وأنماطه بما ينعكس بصورة إيجابية على نتاج الأدوار السياسية المنشودة من الحزب والتي تتغير بتغير مجريات الأحداث على الساحة المجتمعية والعالمية

ومن جانبة علق الدكتور “جمال مصطفى سعيد” أستاذ جراحة الأورام بكلية طب قصر العيني، ورئيس الهيئة الاستشارية ونائب رئيس حزب الغد للطب التخصصى على تحذير الصحة العالمية من استخدام بودرة التلك بسبب مخاوف من الإصابة السرطان، موضحًا أن هذا التقدير صادر عن المنظمة منذ 4 سنوات وليس حديثًا، مشددًا على أن بودرة التلك مستخرجة من مادة طبيعية تستخرج من المناجم وهذه المادة مكونة من المغنسيوم والسيليكون والأكسجين
وأشار “سعيد” إلى أن هذه المادة عندما تكون نقية يتم استخدامها لأنها تعمل على تلطيف الجلد للكبار والسيدات؛ لأنها تمتص الرطوبة وتعطي إحساس بالانتعاش، متابعًا: «لو المادة نقية ليس بها أي مشكلة ومستبعدة من أن تكون مسببة للسرطان
وشدد”سعيد” على أن بودرة التلك عندما تختلط بالشوائب كمادة الاسبستوس تحدث مشاكل صحية، موضحًا أن هذه المادة تسبب المشاكل السرطانية وتتكون من ألياف دقيقة وتستخدم في إطفاء الحرائق والسيارات، منوهًا بان هذه المادة لها تأثيرين عن طريق الاستنشاق أو عن طريق وضعها على الجسم
وتابع”مادة الاسبستوس” ببودرة التلك لها تأثيرين ولها علاقة بنوعين من السرطان وهي سرطان الرئة عن طريق الاستنشاق وأيضًا عند وضع المادة على الجسم للأطفال والسيدات ترفع نسبة سرطانات المبيض
واكد “السعيد” ان الثقافة حاليا تمر بأزمه كبرى كما اقترح انشاء واستحداث هيئة كتنسيقية شباب الاحزاب اتحاد الجمعيات الاهلية تمس السياسة المصرية كتكتل حزبى واتحاد ثقافى يتبناه حزب الغد وعقد ندوات للتثقيف والتدريب

وفى نهاية الندوة كرم المهندس موسي مصطفى موسي الجراح المصرى العالمى الدكتور “جمال مصطفى سعيد”رئيس الهيئة الاستشارية ونائب رئيس حزب الغد للطب التخصصى
والاعلامية “كريمة عوض” مقدمة برامج بقناة القاهرة والناس
والدكتور “صلاح سلام” عضو مجلس حقوق الإنسان ونقيب اطباء شمال سيناء

