عبدالرحيم عبدالباري
بالصور … “مستشفى أحمد ماهر التعليمي ينجح في إجراء عملية جراحية معقدة لاستئصال ورم خلقي ضخم لطفل حديث الولادة”

في إنجاز طبي مميز، نجحت وحدة جراحة الأطفال بمستشفى أحمد ماهر التعليمي، والتابعه لهيئة المستشفيات و المعاهد التعليميه تحت قيادة الاستاذ الدكتور محمد مصطفى رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، في إجراء عملية جراحية معقدة لاستئصال ورم خلقي ضخم وزنه 2 كيلوجرام مرتبط بأوردة وشرايين وأعصاب الرقبة والقصبة الهوائية لطفل حديث الولادة.
هذا الإنجاز الطبي المتميز جاء بفضل الجهود الحثيثة والمهارات الجراحية المتقدمة لفريق طبي متكامل من استشاريي جراحة الأطفال والتخدير والرعاية التمريضية المتخصصة.
قاد الفريق الجراحي الأستاذ الدكتور هاني الأمبابي، استشاري جراحة الأطفال بمستشفى أحمد ماهر التعليمي، بمساعدة فريق التخدير بقيادة الدكتور طارق حسام، واشترك معهم فريق من الأطباء والممرضين المتخصصين في رعاية جراحة الأطفال بقيادة الأستاذ الدكتور بسنت صلاح.

حيث مكث الطفل تحت الرعاية المكثفة لفريق جراحة الأطفال بمستشفى الجمهورية لمدة 45 يوما، وتعافى بفضل الله وجهود هذا الفريق المتميز.
وجدير بالذكر أن هذه العملية الجراحية المعقدة تعد إضافة مهمة لخدمات جراحة الأطفال المتخصصة والعالية الندرة في مصر، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، خاصةً في مجال جراحة الأطفال المبتسرين والأمراض الخلقية النادرة.
وترجع هذه القصه عندما تم إحضار الطفل من محافظة قنا بالتنسيق مع مشروع رعايات مصر وطوارئ الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، مما يؤكد على أهمية التعاون بين المؤسسات الصحية المختلفة لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى في كافة أنحاء مصر.
لا شك أن النجاحات المتميزة في المجال الطبي مثل هذه العملية الجراحية الناجحة لاستئصال الورم الخلقي الضخم لطفل حديث الولادة تستحق أن تكون محور اهتمام وتركيز وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بدلاً من التركيز على المحتوى السطحي والتفاهات.

هذا الإنجاز الطبي المذهل يُبرز مدى التقدم الملحوظ الذي تشهده خدمات الرعاية الصحية في مصر، وقدرة الكوادر الطبية على التعامل بمهارة عالية مع الحالات النادرة والمعقدة، وهو ما يستحق أن يكون موضوع تغطية إعلامية واسعة للتعريف به وإبراز أهميته في رفع مستوى الخدمات الصحية للمواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز على مثل هذه النجاحات الطبية يُسهم في تعزيز الثقة المجتمعية في القطاع الصحي، وإبراز الجهود المتميزة للكوادر الطبية الوطنية، وهذا له انعكاسات إيجابية على تحسين سمعة المؤسسات الصحية وزيادة إقبال المرضى عليها.
لذلك، من المهم أن تركز وسائل الإعلام والسوشيال ميديا على تسليط الضوء على هذه النجاحات الطبية المميزة، وأن تكون أكثر انتقائية في اختيار المحتوى الذي تقدمه لجماهيرها. فذلك سيسهم في رفع المعنويات وتعزيز الإحساس بالفخر الوطني بإنجازات الكوادر الطبية المصرية.