ليس هناك من شك أن هناك علاقة قوية تربط بين مفهوم المواطنة ومفهوم العدالة السياسية في السلطة والمجتمع حيثان المواطنة تنموا وتأخذ أبعادها الحقيقية في المجتمع حين تتحقق للعدالة السياسية ونزول عوامل التميز والاقصاء و التهميش فحينما تتحقق العدالة يتعمق مفهوم المواطنة في نفوس وعقول أبناء المجتمع الواحد من نساء ورجال وشباب وءو الاحتياجات الخاصة علي مختلف أفكارهم وتوجهاتهم وعقائدهم فإذا أردنا الوصول إلي مواطنة حقيقية ومخلصة لابد لها من عدالة سياسية تحميها وتقويها وتستوعب جميع القري والشرائح وأصحاب العقائد والفئات من شباب ونساء وذواحتياجات خاصةً من أبناء المجتمع فالطريق الي المواطنة بكل متطلباتها هي العدالة بكل مستلزماتها وتبعاتها وإن التجارب الديمقراطيه الكبري في التاريخ الإنساني بنيت عن طريق خلق ميثاق وطني أخلاقي يأخذ في الحسبان حاجات التنوع ومتطلبات التعدد بما يسمح لكل أفراد وفئات المجتمع بالمشاركة في بناء الوطن وتطوير المجتمع علي مختلف المستويات