في داخل كل مجتمع مايحافظ علي بقائه كما يوجد بة مايميزة عن مايحيط به من مجتمعات فنجد تنوع كبير داخل كل مجتمع من الثقافات والأعراف والمصادر الطبيعية ومع كل هذا نجد الإنسان الذي هواصل المواراد ومديرها ولكن في أغلب الأحيان لايستطيع أفراد المجتمع اكتشاف ما يملكونة من موارد خاصة الموارد التي لها طابع انساني علي سبيل المثال لا الحصر الموارد في الأفكار والعلاقات والمهارات الخاصة ولكن في العادة عندما تواجه المجتمع مشكلة ما. تتجة الأنظار الي خارج المجتمع حيث تأتي الحلول والدعم من خارج المجتمع وأن الحلول لن تأتي من الداخل هذا ما يودي في كثير من الأحيان الي تأخر حل تلك المشكلات وتتنوع وتختلف الموارد الذاتية المتاحة بهذة المجتمعات مع مرور الزمن ومع التطور التكنولوجي وتختلف حسب تنوع واختلاف احتياجات الإنسان فالنفط والبترول علي سبيل المثال. والذي يعتبر أحد أهم الموارد الحالية للبشر عامة ولبعض المجتمعات التي تحتوي أراضيها عليه بصفة خاصة كان في الماضي القيمة له وغير مستغل ومع التطور التكنولوجي والتقني بات موردأ هاما جدا في تاريخ البشرية ولصالح. هذة المجتمعات ويوصف هذا المنهج بأنه التحريك الذاتي لأصول المجتمع من أجل ملاحقة الزيادة السكانية وسد الفجوة في النقص الغذائي والسلع الأساسية وبعد ان أيقنت الدولة اخيرا نقص الرقعة الزراعية. وقامت باستصلاح ملايين الأفدنة وبنا مدن جديدة لاستيعاب الزيادة السكنية. وهذا كلة من أهداف التنمية الشاملة والتنمية المستدامة حسب روئية مصر٢٠/٣٠ للتنمية المستدامة