حوار أجراه: آدم خضر
ماري جرجس ممثلة مسرحية شابة، عانقت أحلامها في الصغر وصاحبها الشغف في طريقها إلى خشبة المسرح، ومنذ ظهورها الأول كان لها حضورًا فريدًا وبصمة واضحة، وتحدثت خلال حوارها لـ «الغـد» عن تفاصيل دخولها إلى المسرح والشخصيات التي تأثرت بها وأهم أعمالها المسرحية… وهذا نص الحوار :
في البداية، حدثينا عن طفولتك وعلاقتها بالمسرح؟
ارتبطت بالمسرح منذ طفولتي، كنت أتوق دائمًا لمشاهدة مسرحيات مصرية مثل «العيال كبرت» و «سك على بناتك» و «شارع محمد علي»، وكنت طفلة مصرية عادية، وما كنت أمارس الأنشطة وقتها.
من الذي شجعك على خوض غمار تجربة المسرح، وهل هناك أحد في عائلتك شغوف به؟
حقيقة ما دفعني إلى المسرح هو وجودي في «جامعة عين شمس»، حيث مسرح الجامعة، وسرعان ما اكتشفت موهبتي مع أول تجربة. هناك شعرت أنني أرغب أن أصبح ممثلة مسرحية، أما عن عائلتي فهم كأي عائلة مصرية محبة للفن والتلفاز لكن ليس لهم علاقة وطيدة أو ارتباط بالمسرح.
من الشخصية المسرحية التي تأثرت بها؟
تأثرت بالكثير من الشخصيات، لكن التأثير الأكبر كان من نصيب «شيرين» و «فؤاد المهندس».
هل خضت تجربة المسرح بناء على دراسة، أم على موهبتك وكثرة الممارسة؟
الإثنين معًــا، الموهبة وكثرة الممارسة.
لو لم تكن «ماري جرجس» ممثلة مسرحية، ماذا ستكون إذًا؟

اعتقد أشياء كثيرة، لكنني أرى أن من ينخرط في تعلم شيء ما ويمارسه لفترة طويلة، بالتأكيد سيكون مبدعًا فيه.
حدثينـا عن أهم أعمالك المسرحية، أو التي تركت أثرًا طيبــًا في قلوب الجماهير ؟
مسرحية «أنوف حمراء» للأستاذ محمد الصغير، حيث شهد العرض توافد الجماهير من الشباب والأطفال وكبار السن، وكانت المسرحية تعرض في الهناجر، ووددت لو أنها ظلت تعرض لفترة أكبر لا سيما أن الناس كانوا يتوافدون على العرض حتى آخر يوم رغم امتلاء الصالة.
في رأيك، هل طغت الدراما والسينما على المسرح في وقتنـا الحالي؟
أرى أن هناك تكامل بين السينما والدراما والمسرح، لكنني أتمنى أن يكون هناك عناية تجاه المسرحيات التي تعرض في الجامعة، واهتمام بأن يتم عرضها في التلفاز، فهناك عروض مهمة حصلت على جوائز قيمة ويجب أن لا تندثر هذه العروض؛ لأنها ستضيف الكثير للمسرح المصري.
ما هو العرض المسرحي الذي استحوذ على إعجابك خلال الأعوام الماضية ؟
عرض «وردة زرقاء» لسعيد سلمان، وتم عرضه في المعهد العالي للفنون المسرحية، وعرض «البؤساء» على المسرح الفلكي، وعرض «الرجل الذي أكله الورق» على المسرح الفلكي أيضــًا، وعرض اسمه «الشك» في النقابة.