عبدالرحيم عبدالباري
مستشفى الحوض المرصود: انطلاقة جديدة نحو التحول الرقمي في الرعاية الصحية”
التشغيل التجريبي والتفاعل مع الجمهور في مستشفى الحوض المرصود

بدأت مستشفى الحوض المرصود يومها الثاني من التشغيل التجريبي، حيث شهدت تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، اللواء أشرف عبدالعليم، مساعد وزير الصحة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، أشار إلى أن التشغيل يقتصر حاليًا على الفترة المسائية بعد الساعة 2 ظهرًا، وذلك لتخفيف التدفقات مقارنة بالفترة الصباحية.

وقال عبدالعليم: “نهدف إلى ضمان تأقلم العاملين في المستشفى مع النظام الجديد، وبعد ذلك سنعمل على توسيع ساعات التشغيل لتشمل الفترتين”،
كما أوضح أن التدفقات اليومية للمرضى تتراوح بين 3 آلاف إلى 5 آلاف مريض، مما يستدعي تنظيمًا دقيقًا لضمان تقديم خدمات طبية فعالة.

وذكر “عبدالعليم” أنه تم تنفيذ جميع الأعمال بشكل لاسلكي كخطة عاجلة لتشغيل المنظومة، مما ساهم في تسريع عملية التشغيل والتفاعل مع النظام الجديد دون الحاجة إلى البنية التحتية التقليدية، هذه الخطوة كانت حيوية في ظل الظروف الحالية، حيث تم تفعيل النظام باستخدام التقنيات الحديثة لتسهيل الإجراءات.

وعلى الرغم من بدء التشغيل التجريبي منذ خمسة أيام فقط، إلا أن التحديات كانت واضحة، خاصةً في ظل عدم وجود بنية تحتية مناسبة لتقنية المعلومات في المستشفى، ومع ذلك، فإن توجيهات الدكتور “خالد عبدالغفار” نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان أثناء زيارته قبل عشرة أيام من بدء التشغيل أعطت دفعة قوية للمستشفى، حيث تم اتخاذ إجراءات سريعة لتفعيل النظام.

وايضا تفاعل الجمهور بشكل إيجابي مع الخدمات المقدمة، حيث أشاد العديد من المرضى والمرافقين بالجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية، وأكد عدد من العاملين بالمستشفى أن الأجواء بدأت تتحسن تدريجيًا، مع تزايد الوعي بأهمية التحول الرقمي في تقديم الخدمات الصحية.
وجدير بالذكر، مع استمرار التشغيل التجريبي، الذي يعتبر نقله نوعيه لمجال التحول الرقمي داخل مستشفيات وزارة الصحه، يبقى الأمل معقودًا على قدرة مستشفى الحوض المرصود على تجاوز التحديات وتحقيق الأهداف المرجوة، ليصبح نموذجًا يحتذى به في تحسين الخدمات الصحية في البلاد.