مستقبل الشرق الأوسط في ظل الصراعات الدولية
مازالت الصورة. غير واضحة مع استمرار الصراعات. هنا. وهناك بعد أن أصبح. ترامب سيد البيت الابيض ومن الوكد إن سيتغير الكثير علي أرض الواقع. فعلي سبيل المثال صراع اوكرنيا وروسيا الذي لم يلقي دعمأ كبيرا من ترامب فقد يقرر ترامب وبويتن إن يجلسوا علي مائدة المفاوضات لوضع النقاط علي الحروف فالجميع يعلم اناعتماد القوي الكبري عليعلاقتها بالمصالح امر مفروغ منة. وقد تلتقي تلك المصالح وفي لحظة معينة يصبح الأعداء اصدقاء فالحرب تعني اوربا بالدرجة الأولي. لذالك قد يحسبها ترامب أن تلك الحرب خسارة علي امريكا. وبالتالي يقرر الانسحاب من تلك الحرب في لحظة ويعم السلام في روسيا. وتبقي اوربا وحيدة في تلك المعركة الدائرة. ولايبقؤ أمامها إلا الإنسحاب من تلك المعركة التي لا داعي لها علي الجانب الآخر غدفقد تصبح روسيا قي لحظة الصديق الذي يخزل إيران لأنها قد تصبح حليفة لأمريكا. وبالتالي ما مصير مليشيات إيران في المنطقة العربية في لبنان والعراق وسوريا واليمن من بعد فرض عقوبات علي إيران وإعادة سيناريوا الماضي القريب الذي حدث في العراق. من حصار يكثر اكبر اي دولة. وبالتالي مايحدث في إيران بالمستقبل القريب. هو تقيد إيران دبلوماسيأ واقتصاديأ. مما يودي الي الضفط الكبير علي الشعب الإيراني الذي يعاني في الأساس من سوء المعيشة الذي يدفعه الي التغير الداخلي وتغير النظام الحالي الذي وعد الشعب بالرفاهية ولايوجد الشعب الا الضنك وأصبح يحن ويشتاق الي ايام الشاة الإيراني. بعد انهيار نظام العائم في إيران ماذا عن مليشيات العراق وسوريا واليمن ولبنان. فهل تجف تلك المنابع. بعد أن يجف. الرافد السياسي الذي يمتلك المليشيات. الإرهابية في المنطقة العربية التي لم تأتي إلا بالصراعات والخوف وعدم استقرار المنطقة ولم تجر الا الويلات علي الجميع ونتوقف لحظة. لنتسأل. انا المنطقة أن الاوان أن تستقر. وما هي سبل الاستقرار فربما يكون المفتاخ السحري بيدامريكا وهى من تعرف تحرك قطع الشطرنج المتناثرة في هذا العصر. لكي يتحقق السلام في الشرق الأوسط والعالم. والذي يتعارض مع مصالح أمريكا الاقتصادية. ولكن ربما الاستقرار يحقق لأمريكا مكاسب اكتر. في جميع الاتجاهات