وفي البداية أتقدم بالعذر كل العذر من الأسد وعائلته الكريمة علي استعارة أسمه لوصف هذا الهارب وأعوانه وفي الواقع من اختفي عن المشهد وتلاشي في صمت رهيب هو من أزعجنا وأرهقنا بجبروته وسطوته الكاذبة الخادعة وهو الأن أشبه بخفافيش الظلام لا يمكن ظهوره للعلن أو النور كالبكتريا الضارة لا يمكن أن تراها بعينك المجردة وضررها معلوم للجميع أما المصير فمجهول مثل زوجة الغول من المستحيل أن تراها أو تتخيل حتى مأواها و صار اللجوء للغريب ملاذه ومأواه جزاءً وفاقاً بما اقترفته يداه!!!!
فربما تعيد سوريا الجريحة لملمة جراحها بعد أن تنفست عبير نسمات الحرية في ظل الثوار الذين حرروا كل مدن سوريا مدينة تلو الأخرى دون أدنى مقاومة تذكر من نظام ((من يُدعي الأسد)) الذي ظل جاثماً علي صدر الشعب منذ مايقرب النصف قرن ويزيد منذ رحيل الأسد العجوز حتي الوصول لهذا الشبل الوريث تحت وطأة نظام ديكتاتورى متعجرف يدعي الألوهية ويتجاهل أبسط حقوق الرعية إلا أنه أثبت خلاف تلك النظرية عندما تهرب من أفعاله الدنية وفر ولم يتحمل المسؤولية لجرائمه الغبية التى أرهقت النفوس الأبية فبعد أن شاهدنا الظلم الذي لايوصف عندما حرر الثوار السجناء بمختلف السجون وقتها فُجع العالم الحُر بسجين لايتذكر إسمه ولا من أي المناطق هو فما الذي رآه هذا السجين الحزين المسكين من تعذيب وظلم جعله تمحى كل ذاكرته بهذه الصورة المؤلمة وغيره الكثير
بينما من يسمونه بالأسد وأسرته يسكنون القصور ويشعلون العود والعنبر ويتعطرون بأفخم أنواع العطور ولم يجني الشعب السوري الحزين من ذلك النظام المجرم إلا مزيداً من الويلات والقتل والتهجير وشتى أنواع الذل من تلك الأسرة الجاثمة علي صدور الأحرار فمنذ عام ٢٠١١ والحرب الأهلية تحصد الأخضر واليابس والإقتصاد السوري في انهيار والناتج المحلي يزداد بؤساً ودمار وليس هناك سيادة كاملة لنظام هذا الأسد المزعوم على سوريا الحرة التي قيدتها مليشيات إيران وأصبح كل من هب ودب له حق في سوريا العروبة روسيا من جهة وإيران الخبيثة وغيرها الكثير خبثاء وجبناء اجترأوا علي أطيب شعوب العالم من الجهة الأخرى فمنذ ذلك الحين حتى رحيل هذا الأسد المزعوم لم تكن له سيادة حتى علي قصره وربما سيادته فقط لا تتجاوز عائلته والمقربون منه وبرحيل هذا الأسد المزعوم نؤكد لكم أنه لن يعود هو ونظامه الفاسد الذي قتل وشرد الملايين.
السؤال الأن الأكثر خطورة وأهمية هو من يقود البلاد بعد الرحيل المُذل لهذا الخائن الفار بنفسه كالفأر فربما القرار الأكيد بيد الشعب المناضل الحر الشعب السوري الأبي.
ولكن ربما الأفضل في بداية الأمر لكي يمسك الثوار بزمام الأمور قبل انفلاتها إلى الفوضى عمل حكومة انتقالية وحكومة طواريء لحماية أمن ومؤسسات ومقدرات الشعب السوري الشقيق وبعد وضع دستور يصوت عليه الشعب وفق ذلك الدستور يترشح لسُدة الحكم من يستطيع إدارة شؤون البلاد مع حكومة أوتوقراطية منتخبة من جميع الأطياف والملل ويوافق عليها الجميع وترتضيه جميع الأطراف وعلى علاقات ودية بين الداخل والخارج وتراعي مصالح الشعب السوري وتحافظ على أرضه وعرضه عندها سوف يتحقق الاستقرار لسورية الحبيبة وتعود إلى حضن الأمة العربية والإسلامية الدافيء عندها يحتضنها الجميع لما لها من أهمية عظيمة ومن موقع جغرافي مهم فهي درع الأمة من أطماع الكيان الصهيوني الغاصب المختل حفظ الله وحدة سوريا وشعبها العظيم
وليحذر السوريين الإنجذاب الي العاطفة المقيتة التي تسمح بتواجد ذيول وأذناب هذا النظام البائد بالسلطة تحت ضغط تسيير الأعمال وعدم إنفلات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل يجب البتر فهو الحل الوحيد الناجح لهذا الأمر وليستحضروا مواقف أمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبي بكر الصديق العظيمة رضي الله عنه وأرضاه عند وفاة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما أبي أن تكون للمنافقين راية ولم يحقق لهم مأرباً خبيثاً ولا غاية وانما اقتلع جذورهم بأشد قسوة ولم يبالي بقرابة أو كبير سن أو نون النسوة وإنما كان التطهير والخلاص من بقايا هذا الثوب النجس الحقير بحروب الردة هو الرد المزلزل الكبير راصداً تأريخياً عظيماً لكل الشعوب العربية الحرة الأبية تنظيف الجروح وطهارتها مع تحمل كل ألام التطهير وبتر بعض الأجزاء الخبيثة هو الضمانة الأولى والأخيرة والوحيدة للحيلولة دون عودة هذا الخبيث وأذنابه العفنة للمشهد مرة أخرى.
حفظ الله سوريا وفلسطين والشعوب الأبية الإسلامية العربية الحرة من كل سوء ومكروه.