لم يكن مصادفة ان تختار مجلة فوربس الشرق الأوسط الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية ضمن اكثر 10 قادة حكوميين فى الشرق الاوسط يدفعون تحقيق الاستدامة لعام 2024 لمواجهة تحديات تغير المناخ، حيث تضم القائمة رواد الاستدامة والشركات الأكثر التزامًا بمبادئ الحوكمة البيئية.
وكانت الدكتورة ياسمين فؤاد منذ تعيينها كوزيرة للبيئة في مصر عام 2018، قد قادت عملية تغيير تحويلي في قطاع البيئة، من خلال خلق بيئة تمكينية أكثر توجها نحو تشجيع دور القطاع الخاص، وتعزيز الاستثمار البيئي والمناخي، وتمهيد الطريق نحو التحول الأخضر.
وانعكاسا للاداء الراقى والفكر المتحضر للدكتورة ياسمين فؤاد فقد شهدت وزارة البيئة تطورًا ملحوظًا فى سبيل الإرتقاء بالعمل البيئي والمناخي على كافة الأصعدة، فى ظل إيمان القيادة السياسية بقضايا البيئة وأهمية دمج البعد البيئي فى كافة القطاعات التنموية للدولة المصرية، وهو ما جعلها تخطو خطوات سريعة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الإستثمار فى البيئة .
وقامت وزارة البيئة خلال الفترة الماضية في إطار تعزيز دور مصر في ملف البيئة والمناخ على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، بالعمل من خلال محاور رئيسية شملت تعزيز المناخ الداعم للاستثمار البيئي، والحد من التلوث والإدارة المستدامة للمخلفات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ومواجهة التحديات البيئية العالمية، بالإضافة إلى تهيئة المناخ الداعم سواء على مستوى التشريعات، السياسات، والإصلاح المؤسسي، وهذا يتضح فيما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.
تتميز الدكتورة ياسمين فؤاد بفكرها المستنير وقدرتها على استشراف المستقبل، حيث نجحت في تحويل وزارة البيئة إلى منصة فاعلة لتحقيق التنمية البيئية المستدامة، كما أنها تمتلك قدرة فريدة على بناء شراكات قوية مع المنظمات الدولية، والخاصة، مما يعزز أجندة الاستدامة محليا واقليميا ودوليا.
تعمل الوزيرة ياسمين فؤاد بلا كلل للتصدى لازمة المناخ، سواء عبر المبادرات التي تطلقها الوزارة أو من خلال سياساتها التي تركز على دمج البعد البيئى في التنمية الشاملة. إنها شخصية تجمع بين الإلهام والواقعية، مما يجعلها رمزًا للقيادة النسائية الناجحة في مصر.