ادم خضر
ياسر الزنكلوني فنان له بصمته الواضحة في عالم السينما والدراما، واشتهر بتنوعه في اختيار أدواره، واستطاع أن يترك بصمة قوية من خلال أعمال مهمة مازالت محفورة في أذهان المصريين، وهو ما يكشف عنه من خلال حواره لـ «الغد» ليتحدث عن حياته الفنية، كما يكشف آرائه في التغيرات التي تمر بها صناعة السينما والدراما مؤخرًا… وإليكم نص الحوار :
في البداية، حدثنا عن بداياتك كمخرج مسرحي قبل أن تتجه إلى التجسيد ؟
الإخراج يحتاج إلى رؤية قبل كل شيء لا سيما إذا كان المخرج هو المؤلف أيضــًا، وبفضل الله استطعت أن أمزج بين الأدوات الثلاثة، وهناك مسرحية كتبتها ثم أخرجتها، اسمها مدينة الأجساد وقمت بإخراجها في جامعة عين شمس ومن ثم توالت الأعمال بعد ذلك.
كان أول حضور درامي لك بجانب الفنان العالمي عُمر الشريف… صف لنا أجواء العمل معه ؟
كان العمل مع الفنان العالمي عمر الشريف من أجمل التجارب بالنسبة لي، وما زاد الأمر بهجة أن هذا العمل شهد ظهوري الأول أمام الكاميرا وأقصد هنا مسلسل « حنان وحنين »، وتعلمت من الفنان الراحل، كيف يصبح النجم المصري نجم عالمي، بالإضافة إلى التواضع والأدب الذي ظهر جليـًا في شخصيته، وكان هذا العمل الدرامي من التجارب التي أعتز بها بسبب وجود مخرجة قديرة وهي الأستاذة إيناس بكر رحمها الله.
هل تعتقد أن المسرح أخَّر ظهور موهبتك ؟
لا، لم يؤخر المسرح ظهوري بل من الممكن أن أقول أنه أثقل تجربتي، وأعتقد أن المسرح بمثابة الورشة التي يتم إعداد الممثل من خلالها، وكلما زادت الأعمال المسرحية كلما زادت معها الإستفادة.
في نظرك… ما هو العمل الذي شعرت أنه بداية لمعرفة الجمهور بك ؟
على صعيد السينما، كان فيلم بدل فاقد هو بداية معرفة الجمهور بي، وعلى صعيد الدراما كانت الإنطلاقة الحقيقية من خلال مسلسل « سلسال الدم ».
من رشحك لدورك في مسلسل كفر دلهاب ؟
جاء ترشيحي من قبل الأستاذ أحمد نادر جلال مخرج العمل، ومن قبل شركة الإنتاج « سينيرچي ».
ماذا عن تجربتك مع يوسف الشريف ؟
كانت تجربة رائعة حقـًا، كما أن يوسف الشريف له نصيب كبير من اسمه لأنه رمزًا للشرف والتربية والإخلاص، وأعتبرها من التجارب الأروع في تاريخي.
إذا تحدثنا عن صناعة السينما… هل تعتقد أن هناك شيء تفتقده السينما في الآونة الأخيرة ؟
بالتأكيد، السينما في مصر تفتقد لأشياء كثيرة جدًا أهمها الشمولية، فيجب أن تكون صناعة شاملة متنوعة، ولا يجب أن تقتصر على نوع معين من الأفلام كأفلام العيد مثلاً، ينبغي أن تكون هناك جوانب أخرى كالجانب الإنساني، والكوميديا السوداء، والرعب وغيرهما من الأنواع التي تساهم في تقدم السينما المصرية.
هل شاركت في عمل قبل ذلك وكنت تختلف فكريــًا مع مضمونه ؟
لا، لم أشارك في عمل أختلف مع فكرته.
شخصية تتمنى تجسيدها في عمل سينمائي أو درامي ؟
أتمنى تجسيد شخصية من التراث الفرعوني وهي شخصية « اخناتون »، فلديه سيرة مليئة بالأسرار الغزار، وأشياء يجب أن تعرض بشكل دقيق، بالإضافة إلى تميزه عن أسلافه من الملوك.
ما هي خططك واستعداداتك للفترة المقبلة ؟
حاليـًا، بدأت في تصوير مسلسل اسمه « وادي النحل »، من بطولة النجمة رانيا يوسف، وأحمد صفوت، والأستاذ خالد ذكي، ومحمد جمعة وأنا، ومجموعة كبيرة من الفنانين، ومن الوارد أن يتم عرضه في رمضان القادم، وهناك عمل آخر وهو مسلسل مصري تاريخي اسمه « المارستان »، وسيعرض في المملكة العربية السعودية.