حسين السمنودي
تُعد قرية جلبانة بالقنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية من القرى الواعدة التي تشهد تحولات جذرية في مختلف المجالات، بفضل القيادة الواعية والعمل الدؤوب لفريق الوحدة المحلية بقيادة المهندسة حنان رفعت توفيق مرقس. يعكس هذا التحول نموذجًا حيًا للنهضة المحلية التي تعتمد على التخطيط المتكامل والقيادة القادرة على مواجهة التحديات.
ولم يكن اختيار المهندسة حنان رفعت توفيق لرئاسة الوحدة المحلية لقرية جلبانة مجرد قرار إداري، بل جاء تتويجًا لخبرة قيادية أثبتت من خلالها أن المرأة قادرة على إدارة العمل الميداني بكفاءة وحكمة.
عملت المهندسة حنان منذ توليها المنصب على تعزيز العمل الجماعي ومشاركة المجتمع المحلي في اتخاذ القرارات. ووضعت خطة متكاملة تستهدف تطوير القرية من خلال تحسين الخدمات العامة والبنية التحتية، مع التركيز على تحقيق الاستدامة في كافة المشروعات
وما يميز المهندسة حنان هو متابعتها المستمرة للعمل على أرض الواقع، حيث تقوم بجولات ميدانية دورية لمتابعة سير المشروعات والتأكد من تنفيذها بالجودة المطلوبة. هذا الدور الميداني أثبت أن المرأة يمكنها أن تكون في طليعة العمل التنموي، خاصة عندما تجمع بين التخطيط والتنفيذ.
وإلى جانب المهندسة حنان، يعمل فريق متميز يضم مجموعة من الكوادر التي تبذل جهودًا كبيرة لتطوير القرية:
الأستاذ ناصر عبد المعبود، سكرتير القرية، الذي يُعد محورًا تنظيميًا مهمًا، حيث ينسق بين مختلف الإدارات لضمان سرعة تنفيذ القرارات وحل المشكلات اليومية.
والمهندس محمد حسن السيوفي،رئيس قرية جلبانة السابق و نائب رئيس جهاز المدينة، الذي يقدم الدعم الفني والإداري اللازم للمشروعات الكبرى، مثل تحسين شبكة الطرق وتطوير شبكات الكهرباء والمياه.
والأستاذ محمد عيد سويلم، مدير لجنة التطوير بالقرية، الذي يعمل عن كثب مع المواطنين لرصد احتياجاتهم وتقديم مقترحات عملية لتحسين الخدمات.
هذا بخلاف العاملين والإداريين المتميزين بالوحدة المحلية لقرية جلبانه وهم الجنود المجهولين الذين يعملون في صمت .
وتبرز المهندسة حنان رفعت توفيق كرمز للقيادة النسائية الناجحة، حيث استطاعت تحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز الثقة بين الجهاز الإداري وأهالي القرية. ويشير العديد من سكان جلبانة إلى أن القيادة النسائية أضافت بُعدًا جديدًا للعمل الإداري، حيث يتميز أسلوبها بالمرونة والشفافية، مما ساهم في كسب تأييد المجتمع المحلي وتفاعله مع خطط التطوير.
وتشمل المشروعات الجارية في جلبانة:
تحسين شبكة الطرق لربط القرية بالمناطق المجاورة وتعزيز حركة النقل.
وتطوير شبكات الكهرباء والمياه لضمان توفير خدمات مستقرة للسكان.
وإنشاء مشروعات تنموية صغيرة تساهم في تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل.
وتعمل الوحدة المحلية على تحويل جلبانة إلى نموذج للتنمية المستدامة من خلال تعزيز الاستثمار في القطاعات الزراعية والصناعية، إلى جانب تطوير المرافق العامة. وتتم متابعة العمل بشكل يومي لضمان التنفيذ الأمثل للمشروعات.
وأثبتت المهندسة حنان توفيق أن المرأة ليست فقط قادرة على قيادة العمل الإداري، بل يمكنها أن تكون محورًا للتغيير الحقيقي عندما تكون في موقع اتخاذ القرار. إن وجودها في هذا المنصب يعكس الصورة المشرقة للمرأة المصرية التي تعمل بإخلاص وتفانٍ لتحقيق التنمية
وختاما لذلك فإن جلبانة ليست مجرد قرية تسعى للتطوير، بل هي رمز للتعاون والتكاتف بين القيادة المحلية وأهالي القرية. بفضل المهندسة حنان رفعت توفيق _وفريق العمل، تسير جلبانة نحو مستقبل مشرق، لتكون نموذجًا يحتذى_ به في التنمية الشاملة والعمل الجماعي.