تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبو الياسين: نهنئ الأمة بعيد الفطر.. وندعو قطر والسعودية لقيادة موقف عربي لوقف إبادة غزة  

نبيل أبو الياسين: نهنئ الأمة بعيد الفطر.. وندعو قطر والسعودية لقيادة موقف عربي لوقف إبادة غزة  

إبراهيم مجدي 29 مارس، 2025

 

 

•التهنئة بالعيد.. بين الفرح والمأساة

 

يتوجه المناضل الحقوقي “نبيل أبو الياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، باسم الشعب الفلسطيني الصامد، بأحر التهاني إلى الأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنياً أن يعود بالخير والسلام على كل بيت، ولكنه يُذكِّر العالم أن الفرحة لن تكتمل في ظل دويِّ القنابل الإسرائيلية التي تُحَوِّلُ غزة إلى جحيم “نُهنئ بالعيد، لكن قلوبنا مع أمهات غزة اللواتي يدفنَّ أطفالهن بملابس العيد”.

 

• “900”شهيد خلال 10 أيام.. أرقام تُنذر بالكارث

 

خلال عشرة أيام فقط من القصف المتواصل بعد إستئناف الحرب والإنقلاب عن إتفاق وقف إطلاق النار، سقط “900”شهيد في غزة، بينهم “450” طفلاً و200 إمرأة، وفق تقارير محلية ودولية، والمشهد يتكرر كل يوم: عائلات تُباد تحت الأنقاض، أطفال يُقتلون أثناء بحثهم عن بقايا طعام، ومستشفيات تُحول إلى مقابر جماعية، “هذه ليست حرباً، بل إبادة ممنهجة تُشرف عليها أمريكا”، كما يصفها أبو الياسين.

 

• 50 ألف شهيد منذ بداية الحرب.. جرائم لن تُنسى

 

إرتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العدوان إلى “أكثر من 50 ألف شهيد”، نصفهم من النساء والأطفال، في سجلٍّ أسود يُضاف إلى جرائم الإحتلال، “أبو الياسين” يستحضر قصصاً مفجعة: أطفال غزة كانوا يعدون لعب العيد، فأصبحوا أشلاءً تحت الركام، وهذه ليست أرقاماً، بل “دماءٌ تُنادي بالثأر”.

 

من فرحة العيد إلى جحيم القصف.. دمى الأطفال تطفو على عجينة الكعك!

 

في أحد أحياء خانيونس، كانت أم محمد” تُعدُّ كعك العيد بأيدي مرتجفة، بينما يلعب أطفالها الخمسة حولها، وتقول: “رائحة القرفة كانت تملأ البيت.. وفجأة سمعنا صوتاً يُزلزل الأرض وهرولتُ نحوهم، لكن القنبلة مزَّقتهم أمام عيني.. وجدتُ قطعة من دمى ابنتي الصغرى ملتصقة بعجينة الكعك!، واليوم، ترفض أم محمد لمس أي طبق حلوى، وتصرخ: كل لقمة عيد تذكرني أن أطفالي دُفنوا بملابسهم الجديدة!.

 

• من إنقاذ اليمن وسوريا إلى غزة.. يد السعودية وقطر قادرة على إطفاء نار الموت

 

ولكن الأمل لم يمت.. فكما أنقذت”المبادرات السعودية” آلاف الأرواح عبر حملة “جسر الخير” التي وفَّرت أدويةً ومستلزمات طبية لليمن أثناء “عاصفة الحزم”، وكما حوَّلت “قطر” ساحات الحرب السورية إلى نقاط إغاثة عبر مستشفيات ميدانية أنقذت 50 ألف جريح، فإن غزة تنتظر يداً عربية تُطفئ نار الموت.

 

• نعرف أنكم تستطيعون.. فأنقذوا أطفالنا كما فعلتم مع غيرهم!

 

تصرخ أم محمد، وتضيف: الدم نفسه يسيل في غزة.. فلماذا الصمت اليوم؟،

هذه المبادرات ليست مجرد سطور في التاريخ، بل برهانٌ على أن “السعودية وقطر” قادرتان على تحويل الكارثة إلى أمل. فهل ستكون غزة فصلاً جديداً في سجل الإنجازات.. أم شاهدةً على فشل الضمير العربي؟ الوقت ينفد، وغزة تُذبح!.

 

•رسالة عاجلة للسعودية وقطر.. “أنتم قادرون!”

 

“يا من قادتم تحالف عاصفة الحزم لحماية الأمن العربي.. ها هي غزة تستصرخكم اليوم!” وبهذه الكلمات يوجه “أبو الياسين” نداءً مباشراً إلى قادة “السعودية وقطر”، مُذكِّراً إياهم بدورهم التاريخي في مواجهة التهديدات السابقة: “لقد أثبتم أن الوحدة العربية قادرة على صنع المعجزات.. فلماذا الصمت اليوم؟”.

 

• ماذا تنتظرون؟..خطوات عملية مطلوبة الآن!

 

يطالب “أبوالياسين” في هذا البيان القيادتين السعودية والقطرية أولاً: بـ “تشكيل” تحالف عربي عاجل للضغط على مجلس الأمن لوقف العدوان، ثانياً: إستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية ضد إسرائيل وحليفتها أمريكا، ثالثاً؛ فتح معابر إغاثة عاجلة وإنقاذ مليوني غزي من الموت جوعاً، كفاكم خطابات! التاريخ يراقب خطواتكم، ويُنهي”أبو الياسين” الفقرة بتحذير صارخ.

 

• الختام: عيد الفطر.. مناسبة لإنقاذ غزة أو شهادة على العار!

 

ويختم “أبو الياسين” بيانه الصحفي بكلمات تُهز الضمير:

لا عيد تحت القصف.. ولا حرية مع الصمت، إلى قادة الرياض والدوحة: القدس تناديكم، وغزة تموت!، إنقاذها واجبٌ ديني، وشرفٌ عربي، وإما أن تكونوا أبطالًا أو شهود إبادة، ويختتم بالنداء الأخير:”الدم الفلسطيني يُلطخ أيدي الصامتين.. فمَن ينصر غزة قبل ألا يبقى أحدٌ يُنادي؟، وغزة تُعلّمنا أن الأمل مقاومة.. فلنكن سنداً لهم قبل أن يغيب صوتهم.

تصفّح المقالات

السابق حزب مستقبل وطن – أمانة مصر الجديدة ـ ينظم احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم في ليلة القدر
التالي تكريم 165 طالبا وطالبة من حفظة القرآن الكريم والفائزين بالدورة الرمضانية في حفل بكفر طرخان جنوب الجيزة
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.