نظمت شبكة الداعمين لقضايا الصحة الانجابية بالقليوبية ندوة تثقيفية حول رعاية الام والطفل فى ضوء المشروع القومى لتنمية الاسرة المصرية، فى مقر فى الوحدة الصحية بكفر عطالله، وذلك بالتعاون مع مديرية الصحة والسكان بالقليوبية والوحدة المحلية ببتمدة.
اكدت الدكتورة الهام فايد امين عام شبكة الداعمين لقضايا الصحة الانجابية، بأن التباعد بين فترات الحمل له أثر إيجابي على الأسرة ككل ،حيث تجد الام فرصة لرعاية طفلها وزوجها وبيتها مما يساهم فى الحد من المشاكل الاسرية وتقليل نسبة الطلاق الذى انتشر فى الآونة الأخيرة ،وان من حق المرأة أن تطور من نفسها وبيتها وتثقف نفسها حتى ولو بالقراءة كى تفوز بأسرة سعيدة وناجحة لان الام مدرسة إذا أعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق.
واوضحت الدكتورة الهام فايد، المخاطر والأضرار الناتجة عن زواج الفتايات دون السن القانوني 18 عاما من أضرار نفسية وصحية وإجتماعية وقانونية، مشيرة الى اهمية الرد على الشائعات التي تدور حول وسائل منع الحمل المتاحة وطريقة إستخدام كل وسيلة وعدم وجود أي خطورة من جميع الوسائل، وذلك بحضور الدكتور الدكتور محمد عبد المحسن مكتب نائب محافظ القليوبية،
من جانبها تحدثت الدكتورة علياء فتحى بالادارة الصحية ببنها عن وسائل تنظيم الانجاب المتوفرة فى الوحدات الصحية والمراكز الطبية وطريقة استخدامها بالتوقيتات المناسبة، كما تحدثت الدكتورة ايه محمد وهدان مديرة الوحده الصحيه بكفر عطالله عن اهمية المباعدة بين فترات الحمل ودورها فى تقليل نسب وفيات الأطفال وأن عملية تنظيم الأسر الهدف منها توفير فرص تعليم أفضل للأبناء وعدد أسرة أكثر بالمستشفيات والتمتع بوسائل مواصلات أفضل وأيضاً توفير مسكن مناسب لكل أسرة وذلك فى إطارالحملة القومية للتوعية بالقضية السكانية وتحت شعار “فكر وإختار.. تنظيم الأسرة أحسن قرار”.
قال الدكتور إيهاب نور الدين مدير مكتب الاتصال السياسي بمحافظة القليوبية، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء للمجلس القومى للسكان بالاهتمام بملف القضية السكانية، وبذل المزيد من الجهود التي من شأنها المساهمة في ضبط النمو السكاني، و تحقيق مستهدفات الدولة في هذا الملف حتى يتحقق التوازن بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي ، واستعرض نور الدين خطة عمل وزارة التنمية المحلية خلال الفترة المقبلة من خلال وحدة السكان المركزية لتسريع الاستجابة المحلية للقضيه السكانية بالتعاون مع جميع الوزارات بالدولة والمجتمع المدني .
واختتم الشيخ خضر محمد خضر من علما الازهر الشريف الندوة بكلمة عن تنظيم الاسرة فى الاسلام، موضحاً المقصود بتنظيم الأسرة وفوائده على الفرد والمجتمع، مشيرا الى ان الإسلام وضع مناهج لكافة الأمور، منها الأسرة فوضع الأحكام والقواعد الشرعية التى ترسم الحقوق والواجبات لكل أفرادها ومنها حقوق الأبناء، فقد تحدث الشرع فى كل الأمور الخاصة بالنشأة والتربية ومايستلزمها من مناخ وحقوق ، وحذرنا نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم قائلا : كفى بالمرء إثمًا أن يضيع مَن يعول» فأصبح على كل من يعول أن يتدبر أمره ، فقبل أن يتزوج ينظر هل لديه الباءة النفسية والصحية والمالية ؟؟ وقبل أن يعزم على الإنجاب عليه أن ينظر هل هو قادر على الإيفاء بحق ولده كسوة ً ونفقةً وتربيةً ؟؟ وإن كان قادرا فهل الدولة قادرة على الإيفاء بأحتياجات التضخم السكانى المرعب الذى يقضى على كل بشائر التنمية ؟؟ فمن أهم القواعد الفقهية التى تبنى عليها الأحكام (لاضرر ولاضرار) ، فمن هنا كان لابد من النظر بعين الاعتبار فى قضية تنظيم الأسرة والنسل وأصلها من القرآن والسنة الذى يدل على مدى اهتمام القرآن الكريم بالتنظيم وحق الطفل والأسرة ، فمصطلح تنظيم النسل لم يأت هباءً فكل شيء فى حياة الإنسان يحتاج إلى تنظيم سواء مأكله، أو شرابه، أو عبادته .