تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • السعودية تقود عاصفة السلام: صرخة الدماء في غزة تُجبر العالم على الإنصات!

السعودية تقود عاصفة السلام: صرخة الدماء في غزة تُجبر العالم على الإنصات!

إبراهيم مجدي 23 أبريل، 2025

 

 

بقلم : نبيل أبوالياسين

 

وسط دويّ القنابل وصرخات الأبرياء في غزة، تخرج السعودية من قلب الأزمة بصوتٍ يهزّ عروش الصمت الدولي، اجتماع طارئ لمجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان ليس فقط لمناقشة الأوراق، بل لإشعال فتيل تحرك عربي غير مسبوق، والسؤال الآن: هل تستطيع الرياض تحويل دموع الضحايا إلى خريطة طريق للسلام؟.

 

السعودية: من قاعة الاجتماعات إلى قلب المعركة الدبلوماسية

 

في خطوة جريئة، شدد مجلس الوزراء السعودي على “وقف إطلاق النار الفوري” و” فتح ممرات الإغاثة”، مُحولًا البيانات الرسمية إلى سلاح ضغط على المجتمع الدولي. الأهم هو الإعلان عن مؤتمر دولي بالشراكة مع فرنسا لتسوية القضية الفلسطينية، ما يُشير إلى تحوُّل الرياض إلى منصة عالمية لصناعة القرار.

 

 

 

قطر و”لعبة النار” مع واشنطن: وساطة أم مأزق؟

 

رئيس الوزراء القطري يكشف للجزيرة عن “تعاون استثنائي” مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنه يوجه انتقادًا لاذعًا: إسرائيل لا تهتم بالصفقة!، والجهود القطرية تتجاوز غزة إلى رفع العقوبات عن سوريا، في خطوة تُعيد رسم تحالفات المنطقة تحت شعار: لا حرب دائمة.. ولا سلام مُجتزأ!.

 

مصر: الجسر السري الذي لا ينكسر

 

وزير الخارجية المصري يُعلن عن “إجماع دولي” غير مسبوق على خطة إعادة إعمار غزة، بينما تستمر القاهرة في التواصل مع كل الأطراف، من حماس إلى البيت الأبيض، ومصر لم تعد وسيطًا فحسب، بل حَكَمًا يربط خيوط المفاوضات السرية والعلنية، مستفيدةً من تاريخها “كـ”حاضنة الثورات والسلام”.

 

 

العرب بين التضامن والانقسام: وحدة أم أوهام؟

 

الأردن يُطلق صرخة رافضة لـ”التهجير”، بينما حماس تُشيد بالموقف الهاشمي. لكن الخلافات تطفو: وهل الدعم العربي المشترك لغزة “موحد” أم أنه يخفي صراعات خفية؟، ولماذا تُصر السعودية على حل الدولتين بينما تُهمِش دول عربية أخرى القضية الفلسطينية؟.

 

العاصفة العربية تندلع: السعودية تُصعّد.. قطر تُقتحم البيت الأبيض.. الأردن يُهدد.. مصر تُدير الملف! فهل اكتملت شروط الثورة الدبلوماسية؟

 

لم يعد الصمت خيارًا!، السعودية تُطلق تحذيراتها بـ”لهجة لم تُسمع منذ حرب أكتوبر”، بينما تقتحم قطر مكاتب البيت الأبيض بزيارةٍ عاجلة تُرافقها صفعةٌ دبلوماسية: إسرائيل لا تريد سلامًا!، وعلى الجبهة الأخرى، الأردن يُعلن رفضه لـ”مخططات التهجير”بصوتٍ يهزّ عرش الاحتلال، بينما يجتمع وزيرا خارجية مصر ولبنان لصبّ الوقود على نار الضغط الدولي، والسؤال المحترق الآن: هل هذه التحركات “انقلاب دبلوماسي” يُلبّي غضب الشعوب التي سئمت دموع الضحايا، أم أنها مجرد تحركات دبلوماسية لإسكات الصراخ؟.

 

العالم ينظر.. فماذا يرى؟

 

الخطة العربية الإسلامية لإعمار غزة تكتسب زخمًا دوليًا، لكن الأسئلة تُقلق:

هل ستتحول المساعدات الإنسانية إلى “فزاعة سياسية”، تُبرر التطبيع مع إسرائيل؟، لماذا تقود فرنسا – ذات التاريخ الاستعماري – مؤتمر السلام مع السعودية؟.

 

وختاماً: إن الدم الفلسطيني لم يعد سلعة رخيصة في سوق المساومات!، والسعودية ومصر وقطر والأردن ترفع سقف المطالب، لكن النجاح يتطلب أكثر من البيانات: لابد من ضغط عسكري لوقف المجازر، ومقاطعة اقتصادية لدول تدعم الاحتلال، وتوحيد الخطاب العربي، بدلًا من استنساخ الخلافات،

والعالم يراقب.. فإما أن تكون هذه اللحظة “ميلاد سلام” أو” شهادة وفاة للأخلاق الدولية!.

تصفّح المقالات

السابق مانشستر سيتي يخطف فوزًا ثمينا من انياب أستون فيلا في الدوري
التالي رئيس جامعة القاهرة يشيد بالفن الهادف في بناء الوعي المجتمعي خلال فعاليات العرض المسرحي «حاجة تخوّف»
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.