تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أحمد الخطيب يكشف تفاصيل كثيرة عن كيف حافظ الأزهر على استقلاله التاريخي في مواجهة التحديات السياسية؟.. ودور الإمام الطيب والقاضي عبد السلام في صياغة دستور خلال 2012 و 2014

أحمد الخطيب يكشف تفاصيل كثيرة عن كيف حافظ الأزهر على استقلاله التاريخي في مواجهة التحديات السياسية؟.. ودور الإمام الطيب والقاضي عبد السلام في صياغة دستور خلال 2012 و 2014

آلاء شيحه 4 مايو، 2025

كشف الكاتب الصحفي أحمد الخطيب عن التفاصيل التاريخية لجهود الحفاظ على استقلال مؤسسة الأزهر، التي تُعدّ إحدى أعرق المنارات العلمية والدينية عالميًا، موضحًا كيف تصدّت المؤسسة لمحاولات السيطرة السياسية خلال الفترة التالية لثورة ٢٠١١، بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبمساندة قانونية بارزة من المستشار محمد عبد السلام.

خلال حلقة خاصة عن دور الأزهر التاريخي على راديو ٩٠٩٠، أكد الخطيب أن الأزهر لم يكن مجرد جامعٍ شهير، بل تحوّل عبر قرونٍ إلى منصةٍ علمية رائدة حفظت علوم الدين الإسلامي، وامتد دوره ليشمل تأثيرًا اجتماعيًا وفكريًا عميقًا في العالمين الإسلامي والعربي، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر في تاريخه الحديث تمثّل في محاولات تنظيم الإخوان المسلمين، بعد تولّيهم السلطة عام ٢٠١١، ل «مأسسة الأزهر» وتحويله إلى أداة سياسية، عبر التدخل في تعيين قياداته وتوجيه رسالته.

وأوضح الخطيب أن تولي الإمام الأكبر د. أحمد الطيب مشيخة الأزهر عام ٢٠١٠ (قبل الثورة بعام) مثّل منعطفًا حاسمًا، حيث تصدّى بحزمٍ لمحاولات الهيمنة على المؤسسة، بدءًا من دستور ٢٠١٢، الذي كان يُعدّ وفق رؤية الإخوان، لافتا إلى أن الطيب نجح -بمشاركة المستشار محمد عبد السلام (مستشاره القانوني)- في إقرار مواد دستورية تُكرّس استقلال الأزهر، وتُحظر تدخل السلطة التنفيذية في شؤونه، خاصةً تعيين شيخه وإدارته.

وروى الخطيب تفاصيل نجاح المستشار محمد عبد السلام (القاضي بمجلس الدولة آنذاك) في تمثيل الأزهر بلجنة صياغة الدستور عام ٢٠١٢، حيث واجه ضغوطًا سياسية ومحاولاتٍ لتقييد صلاحيات المؤسسة، قائلًا: “وقف بصلابة أمام تيارات حاولت تسييس الأزهر، وحذّر من تصفية حسابات مع الإمام الطيب”، مضيفا أن جهود عبد السلام تواصلت في دستور ٢٠١٤، ليُضمن مجددًا استقلال الأزهر كـ”مؤسسة دستورية مستقلة”، ما حظي بدعمٍ شعبي واسع.

وأكد الخطيب على أن استقلال الأزهر ليس مجرد إجراء إداري، بل ضمانةٌ لحماية الرسالة العلمية والدينية من الانحياز السياسي، قائلًا: “لو سُلب استقلاله، لتحوّل إلى بوقٍ لأجندات ضيقة.. وجوده في مصر جعله حصنًا للفكر الإسلامي المعتدل”، مشيدا بدور الإمام الطيب الذي حوّل التحديات إلى فرصٍ لتعزيز مكانة الأزهر محليًا وعالميًا.

تصفّح المقالات

السابق “قضايا المرأة ” تختتم ورشة تدريبية لطلاب وخريجي كليات الحقوق بهدف بناء كوادر قانونية شابة
التالي شراكة بين النقابة وجامعة الجلالة: “العلوم الصحية”: تدريب الطلبة ركيزة تأهيلهم لسوق عمل يخدم المرضى
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.