كتب- أسامة خليل
أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، خلال قمتهما في موسكو، التزام بلديهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة في مواجهة التحديات الدولية، ورفض التدخلات الخارجية ومحاولات زعزعة الاستقرار.
وشدد البيان المشترك على ضرورة تخلي الدول النووية عن عقلية الحرب الباردة، وحل النزاعات عبر الحوار، مع دعوات لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، والتوصل لتسويات دبلوماسية في ملفات إيران وسوريا وأوكرانيا.
وعبّر الطرفان عن قلقهما تجاه الأنشطة العسكرية والبيولوجية الأمريكية، وتوسيع الناتو، وعسكرة الفضاء، مطالبين بتوازن أمني عالمي يرفض السياسات الاستفزازية.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الاقتصادي والتسوية بالعملات الوطنية، ودعم البنى التحتية المشتركة كممر بحر الشمال، إلى جانب التنسيق في قضايا الذكاء الاصطناعي، والاستقرار في آسيا والقطب الشمالي.
واختُتم اللقاء بتجديد الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ورفض الهيمنة الغربية، وتأكيد الشراكة العميقة لمواجهة السياسات العدائية وحماية السلم الدولي.