كثيرا ما نسمع من بعض الناس انهم خايفين من بكرا .. ويجي بكرا ولسه خايفين، وحالة من الاحباط الشديد وفقدان الامل والهدف اصبح السمه الغالبة لدى كثير منهم، ربما ارتفاع الاسعار وصعوبة المعيشة وتدنى مستوى الخدمات التى اصبحت تحتاج الى تكلفة باهظه هذه الايام تكون من بين اهم الاسباب التى أوصلتهم الى هذه الحالة.
وفريق اخر من البشر يؤكد على تراجع القيم والاخلاق وانتشار ظاهرة البلطجة والعنف العامة في المجتمع المصري، بسبب تأثير الدراما والإعلام وعرض الجرائم ومظاهر العنف على المشاهدين، بالاضافة الى فقدان حالة الرومانسية والعلاقات الإنسانية الحميمية بين الناس وتحول الحياة بكامل مشتقاتها إلى أشياء قابلة للبيع والشراء كان سببا في انتشار ظاهرة العنف، هذه الحالة تذكرنى بكلمات الشاعر سيد حجاب حينما قال: الشر.. شرَّق وغرَّب.. داخل فى حوشنا.. حوشوا.. لا ريح شاردة تقشقش عشوشنا.. حوشوا.. شرارة تطيش.. تشقق عروشنا.
بصراحة الحياة اصبحت مخيفة جدا جدا والخوف من بكرا اضحى شعار المرحلة، لان بكرا مش يوم.. بكرا دة فكرة .. الناس جواها محبوسين.
نحن نمر باوقات صعبة في حياتنا. نحن جميعا نواجه صعوبات وصراعات هائلة. نحن جميعا نتحملها علي مر الزمن، و نخرج منها أقوى وأكثر حكمة، وأكثر تعاطفا و تفهما. الأوقات الصعبة لا تدوم ولكن الناس القويه تبقى.
إذا كنت تمر بفترة صعبة في الوقت الحالي، مثل آخرين يواجهون أو واجهوا في حياتهم هذه الصعوبات، ندرك أن الصعوبات لن تدوم إلى الأبد. هناك ضوء في نهاية النفق، حتى لو كنت لا تستطيع رؤيتة حول المنعطف الآن. لا تفقد ايمانك أو تتخلي عن الأمل، فأن كل ما لا يقتلك بالتأكيد يجعلك أقوى.
الحياة ليست منصفة إلى درجة أن تمنحنا كل ما نشتهي، وليست جميلة لكي تزيح من طريقنا كل ما قد يعكر مزاجنا، وليست عادلة لتأخذ حقنا ممن ظلمنا، وليست رحيمة لكي تأخذ ضعفنا بعين الاعتبار، هي أمور تندرج ضمن قوانين الحياة.