ابراهيم مجدى صالح
نظمت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، ندوة تثقيفية موسعة بعنوان “رفع الوعي بمبادئ حقوق الإنسان والتعريف بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، وبإشراف الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير “وحدة حقوق الإنسان”، اليوم 5/27 الجارى بمقر الشبان العالمية ببنها.
شهد اللقاء الدكتور وليد الفرماوي مدير عام الشباب والرياضة بالقليوبية، الدكتورة هويدا الشاهد رئيس وحدة حقوق الإنسان بالوزارة، الدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، الدكتور أيمن عيسي رئيس الدعم الفني للمجلس القومي لحقوق الإنسان، الدكتور خالد معروف رئيس لجنة الرصد والتوثيق للمجلس القومي لحقوق الإنسان، أشرف سليمان مدير إدارة الرياضة، ايناس أحمد مسئول وحدة حقوق الإنسان بالمديرية، وجمع كبير من الشباب والفتيات المشاركين في الفاعلية .
حيث ناقشت الندوة عدد من المحاور الحيوية التي تتعلق بمفاهيم حقوق الإنسان، وآليات نشر الوعي داخل المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على بنود الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقتها الدولة المصرية عام 2021 كإطار شامل لضمان كرامة الإنسان وتعزيز حقوقه المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وخلال فعاليات الندوة، أشار الدكتور وليد الفرماوي إلى أهمية احتضان محافظة القليوبية لهذه الندوة التوعوية، التي تستهدف وعي الشباب، مشيرا إلي تقديم الدعم الكامل لتنظيم مزيد من الفعاليات التثقيفية والتوعويه، والتي تأتي في سياق خطة الوزارة لنشر الوعي الحقوقي في مختلف المحافظات.
وأوضح أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام الدولة بدعم حقوق الإنسان كأساس للتنمية المستدامة، مؤكدا على أن المديرية تعمل بشكل متكامل، مع كافة الجهات من أجل تنفيذ رؤية الوزارة على أرض الواقع، وأضاف أن الشباب هم العمود الفقري للمجتمع، ونشر الوعي لديهم يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك .

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد عبد المؤمن، أن نشر ثقافة حقوق الإنسان يبدأ من التوعية المجتمعية المباشرة، وأن مراكز الشباب تمثل منبر حقيقي للتواصل مع الفئات المستهدفة،وان هذه اللقاءات التوعوية تساهم في خلق اجيال واعية قادرةعلي ممارسة حقوقها بشكل مسئول موضحا أن دمج الشباب في قضايا حقوق الإنسان هو استثمار في مستقبل الوطن.
كما أشار الدكتور خالد معروف، إلى أهمية ربط مفاهيم حقوق الإنسان بالتطبيقات اليومية، مشدد على أن الاستراتيجية الوطنية تُعد مرجع متكامل للعمل الحقوقي في مصر، ويجب على الجميع الإسهام في تحقيق أهدافها من خلال نشر المعرفة وتعزيز السلوكيات الإيجابية في المجتمع.
بدوره، شدد الدكتور أيمن عيسي، على دور الندوات التثقيفية في تغيير السلوك المجتمعي، مشيرا إلى أن رفع الوعي لا يقتصر على المعرفة النظرية بل يجب أن يصاحبه تغيير حقيقي في الممارسة، وخاصة في ما يتعلق بقيم التسامح، وقبول الآخر، واحترام كرامة الإنسان.
واختُتمت الندوة بحوار مفتوح بين المحاضرين والمشاركين من الشباب، الذين أبدوا تفاعلا كبيرا وطرحوا العديد من الأسئلة التي تعكس وعيهم المتزايد بقضايا حقوق الإنسان، كما عبر الحاضرون عن تقديرهم لجهود وزارة الشباب والرياضة في تعزيز الوعي المجتمعي وإشراك الشباب في قضايا الوطن الحيوية.
جدير بذكره، أن حقوق الإنسان ستظل حجر الأساس لأي مجتمع يسعى إلى التنمية والازدهار، فهي تعبر عن كرامة الإنسان وحقه في العيش بحرية وعدالة ومساواة. إن تعزيز الوعي بهذه الحقوق ونشرها بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب، ليكونوا سفراء للحقوق في مجتمعاتهم، مساهمين في بناء وطن يسوده العدل والكرامة لكل مواطن.