حقق البترول في هذا الأسبوع اكبر مكسب كما أن الذهب ارتفع
مؤشره لأنه ملاذ أمن وعلي الجانب الاخر فأن تأثير الحرب على المنطقة بصورة عامة ربما كارثي لابد من خطوات إستباقية من حيث المخزون الإستراتيجي ونسبة الإكتفاء الذاتي لتأمين إحتياجات المجتمع وبذلك يتم عملية تنويع التوريد الإستراتيجي لتلافي الطوارىء وتطور الموقف والتي ربما الأحداث تتطور إلى إغلاق بعض المنافذ والطرق التجارية مثل مضيق هرمز وغيره َمن خلال الإكتفاء الذاتي لبعض المحاصيل الإستراتيجية خاصةً إذا كان الإحتياط النقدي للدولة عالي وبالتالي ََممكن تأمين إحتياج المجتمع من المواد الضرورية من المواد الغذائية.
إذن عملية إنضباط السياسية للدولة وكلما كان الفائض أكبر للإحتياط أصبح تأمين العيش وتحقيق الإستقرار أكبر بزيادة النمو الاقتصادي وعندما يكون هناك مرونة في الإقتصاد وتنوع الاقتصاد كل ذلك يحقق الاستقرار.
وعلي الجانب الآخر استمرار التوتر في المنطقة ربما يؤثر على الميزان التجاري وهذا ما حدث في جائحة كورونا هناك اقتصاديّات أنهارت إلا أن دول الخليج لأنها ذات اقتصاديات مرنة لم تتأثر بشكل كبير.
أما سلاح إيران السري الذي يرعب العالم فهو َمضيق هرمز
فهذا المضيق الذي يمر عبره واحد علي خمسة من التجارة العالمية الذي يمر عبره ٢٠ مليون برميل يوميا و٧٠ ٪من حجم النفط الذي يذهب لقارة أسيا متمثلة فى الصين والهند وكوريا وغيرها وفق وكالة الطاقة وتعتمد عليها معظم دول الخليج لتصدير نفطها الخام وكذلك دولة قطر تنقل غازها عبر ذلك المضيق. لكن تفوق القوى البحرية الأوربية سوف تجبر إيران عندها لفتح المضيق وكل ذلك ينعكس على سعر البرميل الواحد الذي ربما يصل سعره إلى ١٥٠ دولار او اكثر.
وكل ذلك يؤدي إلى إرتفاع تكلفة الشحن وفاتورة التأمين َمما
يؤدي إلى تضخم في معظم اقتصاديات العالم وخاصةً الصين اكبر مستورد للنفط وكذلك دول الخليج المصدرة
أما من الرابح ومن الخاسر في هذه الحرب فالكل خاسر أكيد في هذه الحرب الإقليمية اضافةً إلي أن إسرائيل ليس لها الإمكانيات للصمود لفترات طويلة وهذا ما شاهدناه في طوفان الأقصى متمثلاً في خسارتهم ٥١ مليار دولار من غير إطلاق صواريخ بالستية هنا نطلق العنان للمشهد كيف يكون إقتصاد الكيان بعد أن امطرتهم إيران بكل تلك الصواريخ وعلي الجانب الاخر فإن خسارة إيران فادحة مَن حيث العقوبات أو حتى البنية التحتية وخسارة العقول البشرية والسمعة العالمية فالحرب سوف تسحق الطرفين وتؤثر على الإقتصاد الإقليمي والعالمي بصورة كبيرة تؤدي إلى التضخم والكساد
وكذلك فإن خسارة إيران عند ضرب المنشأت النفطية وأيضاً برنامجها النووي الذي كلفها مليارات الدولارات.
وهناك في الجانب الآخر إذا حدث لا قدر الله أي تسرب نووي إلى أعماق الأرض والى المياه فإن تداعيات هذا الموقف في قمة الخطورة.