في زمن ضج بالاهوال وانقسمت فيه الامال برز الغد كالشعله الحاميه تعلن الولاء بأعلي نغمه ساميه وكان ومازال موسي مصطفي موسي فارس الكلمه والصف فهو رئيس الحزب بعقل ينصف لم يغوه بريق الزيف ولا تسلل خلف الحجب بل صدع بالحق وقال : الوطن فوق كل سبب
منذ انتخابات 2018 موقف لا يلين فلقد ترشح للرئاسه في مواهجه السيسي لا منافسه بل تكليف رسمي اراد ان يثبت للعالم ان الديمقراطيه تسير في خط مستقيم وحسمي اعلن دعمه الكامل للدوله جيشا وشرطه ضد من خان العهد وغدر بالهمه
ايمن نور الهارب من النور هو من كان يوما في الحزب صار خنجرا في الظهر انشق وسافر واسس منبرا تهاجم البلد في كل فجر لكن موسي وقف وقال : الغد ليس مأوي للهاربيين بل هو صف مستقيم مع الوطن في السر والعلن واليقين
جميله اسماعيل صوت خارج السرب ورفيقه نور تسير علي دربه في النكران لكن الحزب بتر كل خيط يجمعه بالخذلان فأعلن موسي ان من يعارض امن البلاد ليس له قي الغد مكان لا اليوم ولا في اي ميعاد
حزب الغد ركيزه استقرار وامل يؤمن بالحوار لكن دون تهاون مع اهل الخلل ينظم المؤتمرات يدعم الاصلاحات ويشارك في كل الانتخابات رؤيته وطنيه خالصه لا تتلون كالاقنعه الزائفه
وفي 2020موقف ثابت في البرلمان دعم القوائم الوطنيه دون تردد نادي بحمايه الامن القومي بلا تجمل وفي كل اذمه كان الحزب سندا يرفض الفوضي ويدين كل من تأمرك او تدني
وعد وعهد لا يلين في الغد لا مكان للمتلونين ولا كرسي يمنح للهاربين موسي مصطفي قالها بيقين مع الدوله كجند امين في وجه من خانوا وسيدافع عن مصرنا الحصين