كتب صلاح طبانه
في خطوة تعكس التزامًا حقيقيًا بالحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الشابة، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة “شبابنا وتراثنا”، بالتعاون بين إدارة الوعي الأثري ومديرية الشباب والرياضة، وذلك في إطار السعي لربط الشباب المصري بجذوره الحضارية وتاريخه العريق.
وتهدف المبادرة إلى تقديم التراث المصري بأسلوب معاصر، من خلال باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التثقيفية والفنية وورش العمل التفاعلية، التي تمزج بين المعلومة التاريخية والتجربة الإبداعية.
وأكدت نرمين عاطف، مديرة الوعي الأثري، أن المبادرة تسعى إلى:
تعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.
دعم وتشجيع المواهب الشابة في مجالات الفنون التراثية.
تنظيم فعاليات ميدانية تسلط الضوء على عناصر التراث المحلي.
دمج التراث بالأنشطة الشبابية لإحيائه بروح العصر.
وأضافت أن المبادرة تسعى لبناء وعي جديد لدى الشباب، يعكس إدراكهم لقيمة ماضيهم، وقدرتهم على توظيفه في صياغة مستقبلهم، إيمانًا بأن الشباب هم حملة إرث الأمس وبناة الغد.
إن “شبابنا وتراثنا” ليست مجرد مبادرة، بل دعوة مفتوحة لكل شاب وشابة لاكتشاف كنوز بلادهم، والمشاركة في صناعة وعي ثقافي متجدد، ينطلق من عبق التاريخ ليصل إلى آفاق المستقبل.