نفت مصادر محلية وشهود عيان ما تم تداوله بشأن قيادة النجم البرتغالي ديوغو جوتا بسرعة زائدة قبيل وفاته في حادث سير مأساوي وقع يوم الثلاثاء الموافق 8 يوليو 2025، في تمام الساعة 7:45 صباحًا، بالقرب من مدينة ألميريا الإسبانية.
وقال أحد الشهود الذين تواجدوا في موقع الحادث: “شاهدنا سيارة جوتا تسير بسرعة عادية على الطريق السريع، ولم يكن هناك أي تصرف متهور. يبدو أن الحادث وقع نتيجة انزلاق مفاجئ بسبب سوء الأحوال الجوية، وليس بسبب السرعة كما أُشيع.”
وأضاف شاهد آخر: “كان يقود بهدوء، ولم يكن هناك أي سباق أو تجاوز خاطئ.”
ووفقًا للتحقيقات الأولية، وقع الحادث أثناء توجه جوتا إلى أحد موانئ جنوب إسبانيا، حيث كان من المقرر أن يسافر إلى المملكة المتحدة عبر العبّارة، من أجل إنهاء إجراءات متعلقة بعقد احترافي جديد كان يعتزم توقيعه خلال الأيام المقبلة.
وقد توفي جوتا متأثرًا بإصاباته فور وصوله إلى المستشفى، عن عمر يناهز 28 عامًا، في خسارة صادمة للكرة البرتغالية والأوروبية.
وفي أول تعليق رسمي، أصدر ناديه بيانًا جاء فيه:
“ببالغ الحزن والأسى، ننعى لاعبنا ديوغو جوتا الذي فارق الحياة في حادث مأساوي. لم يكن جوتا لاعبًا مميزًا فحسب، بل كان شخصًا رائعًا ومحبوبًا داخل غرفة الملابس وخارجها. تعازينا القلبية لأسرته ومحبيه.”
كما أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانًا مقتضبًا قال فيه:
“نشعر بصدمة وحزن عميقين بعد تلقي نبأ وفاة ديوغو جوتا، أحد أعمدة المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة. لقد خسرنا لاعبًا موهوبًا وشخصًا مثاليًا. ستبقى ذكراه خالدة في قلوبنا.”