بقلوبٍ تلمس آلام المصريين قبل أرقام الاقتصاد، يُصدر”نبيل أبوالياسين” الكاتب الحقوقي ورئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان هذا البيان الصحافي مُحيّيًا تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي التي لمست جُرح الشعب المصري.. لقد حمل رئيس الوزراء على عاتقه تحويل الأمل إلى حقيقة، مؤكدًا أن “ثمرة الإصلاح الاقتصادي يجب أن تُقطف اليوم”، لا غدًا. كلماته لم تكن وعودًا، بل صرخة إنقاذ لأُمٍّ تختنق بين فواتيرها، وعاملٍ يتضوّر جوعًا وهو يرى الدولار ينخفض بينما سلة طعامه تفرغ.. حان وقت العدالة الاجتماعية.
إصلاح الاقتصاد واستقرار المواطن
أكد الدكتور” مصطفى مدبولي” أن معركة الإصلاح الاقتصادي انتُزِعت بانتصارٍ تاريخي: استقرار مالي، وتوافر العملة الصعبة، ومؤشرات إيجابية تزهر كالنخيل في الصحراء.. لكنه بصراحة نادرة قال: لغة الأرقام لا تشبع طفلًا. فما قيمة استقرار الدولار إن ظلّت أصابع المواطن تتفحص جيبه الخاوي؟ لقد حذّر: الأسعار يجب أن تهوي.. أو سنكون قد خنّا الأمانة. هذه الجرأة هي أول خطوة لمساءلة من يستنزفون دم المصريين.
خريطة التخفيضات.. من القول إلى الفعل
في اجتماعٍ طارئ بمقر الحكومة بالعلمين، حشد رئيس الوزراء قادة الاقتصاد المصري: أحمد الوكيل “اتحاد الغرف التجارية”، أيمن العشري “غرفة القاهرة”، أسامة الشاهد “غرفة الجيزة”، وجهابذة الصناعة.. وخرجوا بقرارٍ صاعق: أوكازيون إنقاذ الشعب يُطلق في 4 أغسطس! تصريحاتهم كانت موحدة: “خفض حقيقي.. لا مسرحية”. حتى الحديد سينخفض لأدنى ربحية، والسلع الأساسية ستُحاسب بالميزان لا بالمكسب.. غرفة الصناعات الغذائية قالت: سنُسقط الأسعار كأوراق الخريف›.
الاعتذار التاريخي.. كهرباء الجيزة أنموذجًا
لكن البطولة الحقيقية كانت حين وقف مدبولي يعتذر.. نعم! “رئيس وزراء يَنحني لأهل الجيزة” بعد أزمة انقطاع التيار: اعتذر لكل أمّ احتضنت أطفالها في الظلام. ثم أطلق خطة طوارئ شاملة: كهرباء مصر لن تخذل شعبها مرة أخرى. هذه الروح هي سرّ ثقة المصريين.. فالقائد الذي يرفض أن ينام شعبه جائعًا أو يعيش في عتمة، هو وحده من يستحق أن يقود معركة الأسعار.
توقيت صاعقة تُطيح بالأحقاد!
لا نبالغ إن وصفنا تصريحات
رئيس الوزراء الدكتور “مصطفى مدبولي” بأنها “طلقة رصاص في قلب الغِل”.. لقد جاءت في اللحظة الحاسمة لتحرق خُططَ مَن أرادوا إشعال الفتنة من كارهي استقرار مصر. كلماته “أثلجت قلوب المخلصين” للوطن وأطاحت بكل احتقاناتٍ زائفة حاول المُتآمرون تفجيرها. إنها صفعةٌ للخونة، وبُشرى للمواطن البطل الذي صمد كالجبال!.
مصر تُعلن اليوم أن عصر غلاء بلا ضمير قد ولى..
تصريحات مدبولي ليست كلمات، بل “دستور جديد للكرامة الاقتصادية.. لكل تاجرٍ يرفض المشاركة: التاريخ سيحاكمك..
لكل مواطنٍ يئنّ: انتظرنا طويلًا.. لكن “الفرج قادمٌ بقوة القانون!، خبرٌ يبعث الأمل! تصريحات رئيس الوزراء “مصطفى مدبولي” تُضيء طريق الكرامة لمصر بعد غلاءٍ استشرى كالنار.. لقد صبر الشعب إيمانًا بنداء الرئيس السيسي: «تحمّلوا الصعاب.. الفرج قادم». واليوم، وبعد جهدٍ دام سنوات، نرفع رؤوسنا لنقول: الفرجُ أتى! ومصر كانت وستكون بخير.