كتبت – آلاء شيحة
أوضحت وزارة الصناعة أنها لا تمتلك شركة الحديد والصلب بحلوان ولا أراضي الشركة، وأن الوزارة هي من أوقف هدم مصنع الحديد والصلب بعد العرض على فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبناءً على عدة دراسات وزيارات ميدانية قام بها الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل والمهندس محمد الشيمي وزير قطاع الأعمال، وغرفة الصناعات المعدنية.
وبينت من خلال بيان إعلامي لها، أنها تدرس وزارة الصناعة إعادة تشغيل جزء من المصنع لإنتاج بلاطات الصلب والاستفادة من خام الحديد المصري الموجود في الواحات بعد إجراء عمليات التركيز الصناعي اللازمة للاستفادة منه أما باقي المساحة الفضاء فيمكن الاستفادة منها سواء في إقامة مصانع منسوجات وملابس جاهزة أو صناعات أخرى من شأنها تشغيل الأيادي العاملة بحلوان والتبين و15 مايو وتصدير منتجاتها إلى الخارج لجلب العملة الصعبة والحصول على عائد مادي منه، وهذه مجرد دراسات لم تنتهِ بعد.
وتهيب وزارة الصناعة بالسادة المواطنين عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة بشأن جهود الوزارة والاجراءات التي تتخذها للنهوض بالصناعة المصرية، وتؤكد على ضرورة الرجوع للمصادر الرسمية بالوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة.