تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • عبدالنبي عبدالستار يكتب: معاك ياسيسى فى مواجهة مخططات الإخوان والإرهابى نتنياهو 

عبدالنبي عبدالستار يكتب: معاك ياسيسى فى مواجهة مخططات الإخوان والإرهابى نتنياهو 

إبراهيم مجدي 7 سبتمبر، 2025

 

 

 

كثيرًا جدًا .. أغضب منه، أنتقده، أنفعل استفزازا من بعض قراراته، أو مواقفه، وأحيانا من رد فعله السلبى تجاه اشخاص ومؤسسات ووزراء يسيئون له وللوطن بألف طريقة.

 

لكنى لم ولن أفكر فى يوم ما أو لحظة ما فى الخروج من خندقه أو التخلى عنه بالدعم بكافة أشكاله، ثقتى فى وطنيته بلا حدود، ثقتى فى اتساع مساحة أحلامه لمستقبل الوطن لم تهتز أبدا.

 

يحلو للبعض التهكم على شخصى الضعيف ووصفى بأننى درويش عبدالفتاح السيسى، أو (…) السيسي، وأنا من جانبى أؤكد أننى أفتخر بعشقى للسيسى ومازلت ممتنا له فلولاه لكانت مصر تئن حاليًا تحت وطأة الاحتلال الإخوانى الغاشم، ولولاه لظلت ميليشيات الجماعة الإرهابية تسفك دماء المصريين ،لولاه لنجح مخطط .الإرهابى نتنياهو لتهجير الفلسطنيين من ارضهم إلى مصر وتصفية القضية الفلسطينية.

 

لهذا فقد استخرت الله وقررت البقاء فى الخندق السيساوى، مهما كان الثمن ومهما كلفنى الأمر، وأعتبر دعمى للسيسى وايمانى به وبوطنيته نوعًا من رد الجميل لرجل أنقذنى من بين أنياب جماعة فى غاية الوضاعة، يعتبرون الاخونة دينا لهم، ومكتب الإرشاد كعبتهم. جماعة بلا وطن ولا مبدأ ولا إنسانية.

 

نعم للسيسى أخطاء عديدة فى الممارسة …نعم اختياراته لبعض مساعديه ومستشاريه وزرائه ومحافظيه ليست على مستوى ظروف الوطن، ليست على مستوى طموح الشعب، ولكن هذا لا يدفعنى للكفر به وعدم الثقة به وبقدرته على قيادة سفينة الوطن.

 

كلامى هذا يستفز بعض هواة التغيير، والذين أدمنوا الدعوة لإسقاط الرؤساء، تباعا، هم يريدون تغيير الحاكم ثلاث مرات يوميًا قبل الأكل وربما بعده، يسعون لتغيير الرؤساء أكثر من تغيير ملابسهم.

 

مصر لم تعد تمتلك رفاهية التغيير، ولا تحتمل التجريب والتخريب، وشعبها رغم معاناته من اشتعال أسعار احتياجاته الأساسية، رغم أنينه الواضح، إلا أنه يدرك تماما أن العودة للمربع صفر ، والسماح لدعاة الفوضى بتنفيذ مخططهم المشبو يعنى بوضوح واختصار سقوط مصر للأبد وهو ما لن يسمح به أحد.

 

(وحسبنا الله ونعم الوكيل)

تصفّح المقالات

السابق الدكتورة إيمان كريم تُشارك في أعمال المؤتمر الإقليمي الثالث لبناء شبكات التعلم في مجال تعزيز الصحة الإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقة بالأردن
التالي قرارات جديدة بقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي بجامعة عين شمس
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.