تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • دكتور رضا محمد طه يكتب : أزمة منتصف العمر وحدبة التعاسة 

دكتور رضا محمد طه يكتب : أزمة منتصف العمر وحدبة التعاسة 

إبراهيم مجدي 11 سبتمبر، 2025

 

 

أزمة منتصف العمر هي مرحلة انتقالية وحالة من الإضطراب العاطفي والشك الذاتي تحدث غالباً في الاربعينات من العمر وتشوبها مشاعر سلبية وتغيرات جسدية مثل التعب والارهاق وينخفض هرمون التستوستيرون لدى الرجال، ومن ثم يواجه الشخص تغيرات في أدواره وعلاقاته نظرا لما يشعر به من ضغوط ناتجة عن إدراك تقدمه في العمر لذا قد يصاحب تلك المرحلة اضطرابات مزاجية والشعور بالحزن والقلق وعدم الرضا عن الحياة والبحث عن معنى جديد للحياة.

الجديد هو ما صرح به العلماء بأنتهاء أزمة منتصف العمر ومعها تلاشت حالة الركود التي كانت سائدة فيها، لكن حل محلها ما هو أسوأ، وهو تدهور الصحة العقلية للشباب وليس بالتحسن في منتصف العمر، بسبب شيوع مستويات عالية من الضيق النفسي تزامناً مع استقرار حالة كبار السن النفسية بصورة كبيرة، وهذا ما كشفت عنه بيانات موثقة من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة في دراسة جديدة نشرت 27 أغسطس الماضي في مجلة بلاوث وان PLOS One والتي اعتمدت على استطلاعات الرأي وأشارت إلى “حدبة التعاسة unhappiness hump” وهي إرتفاع في درجة القلق والتوتر والاكتئاب مع التقدم في السن، وتبلغ ذروتها في منتصف العمر ثم تتراجع أو تختفي ربما يكون السبب في تدهور الصحة النفسية لدي الشباب.

منذ 2008 لوحظ مع التقدم في السن توجه نحو الرفاهية علي شكل حرف يو U ، وحيث تميل الرفاهية إلي التدهور تدريجياً منذ الطفولة حتى سن الخمسين قبل أن تتعافي في الشيخوخة حول العالم سواء البلدان المتقدمة أو النامية، في الوقت الذي لوحظ وجود مشكلة حدبة التعاسة، والتي اختفت في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بحيث يميل مستوى التعاسة/المرض الآن إلي الانخفاض على مدار العام، ولا تزال أسباب اختفاء حدبة التعاسة غير واضحة لذا اقترح الباحثون عدة احتمالات بما في ذلك الآثار طويلة المدى للركود الكبير علي فرص العمل للشباب ونقص تمويل خدمات الرعاية الصحية النفسية وتحدياتها التي فرضتها جائحة كوفيد-19 وزيادة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي.

هذه الدراسة كما يصفها فريق البحث هي الأولي التي تكشف عن تراجع الصحة النفسية للشباب في السنوات الأخيرة بما يعطي دلالة بأن الاعتلال النفسي حالياً في أعلي مستوياته بين الشباب والأمر الذي يدعو للتفاؤل أن هذا سوف يتراجع مع التقدم في السن، وأنه تغيير مقارنة بما كان يحدث في الماضي حيث كان الاعتلال النفسي يبلغ ذروته في منتصف العمر.

تصفّح المقالات

السابق وصفى هنرى يكتب من فيينا: كل عام والمصريون والعالم بخير
التالي في بطولة الشركات ببورسعيد : إداري اليد للصالات شكراً للإتحاد لتطبيق الحيادية بين جميع الفرق
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.