أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الرؤية وراء إنشاء جامعة مصر للمعلوماتية هو تأسيس جامعة على أعلى مستوى عالمى فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل إعداد جيل واعد يُسهم فى بناء مصر الرقمية، ويكون فى قلب الحراك العالمى المعلوماتى على النحو الذى يعزز من قدرته التنافسية فى سوق العمل على الصعيدين المحلى والدولي.
مشيرًا إلى الشراكات التى عقدتها الجامعة مع أعرق الجامعات العالمية لتقديم شهادات البكالوريوس المتخصصة فى مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن خريجى الجامعة ينضمون لأكثر من 350 ألف متخصص فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر يمثلون قوة رائدة فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فى هذه الصناعة، ويُرسخون مكانة مصر الإقليمية كمركز جاذب للاستثمارات والوظائف فى المنطقة، ومُصدر ثرى للخدمات الرقمية لأكثر من 180 شركة عالمية.
معرًبا عن تقديره لجهود أهل القطاع، وأساتذة جامعة مصر للمعلوماتية فى تأسيس الجامعة وإنجاح مسيرتها وتخريج الدفعة الأولى.
وجه الدكتور عمرو طلعت التحية إلى روح الراحلة الدكتورة ريم بهجت الرئيس المؤسس لجامعة مصر للمعلوماتية؛ مشيرًا إلى أنه تم إطلاق اسمها على دفعة 2025؛ حيث ستظل هذه الدفعة الأولى محتفظة بخصوصية متفردة فى ذاكرة الجامعة ووجدان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مضيفا أن هذا الامتياز يُلقى على عاتق الخريجين مسؤولية مضاعفة بأن يكونوا قدوة لغيرهم، وأن يحولوا علمهم إلى عمل، وأحلامهم إلى واقع، وطموحاتهم إلى قوة دافعة.
جاء ذلك خلال حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجى جامعة مصر للمعلوماتية (EUI)، وذلك من كليات: علوم الحاسب والمعلومات، وتكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم، بحضور المستشار عدلى منصور رئيس جمهورية مصر العربية السابق، ورئيس مجلس الأمناء المؤسس لجامعة مصر للمعلوماتية.
أقيم حفل التخرج بمقر جامعة مصر للمعلوماتية بمدينة المعرفة فى العاصمة الإدارية الجديدة؛ بحضور المهندس رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، والمهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى، والدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية والدكتور ماهر مصباح الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات الأهلية، وعدد من قيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب الخريجين وأسرهم.