تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أبوالياسين : الخديعه الكبرى من دعم “سلام ترامب ” إلى تطبيع خطة بلير المشبوهه

أبوالياسين : الخديعه الكبرى من دعم “سلام ترامب ” إلى تطبيع خطة بلير المشبوهه

إبراهيم مجدي 27 سبتمبر، 2025

 

 

 

في بيان صحفي تاريخي صادر عنه اليوم، قال “نبيل أبوالياسين”، الحقوقي والباحث في الشأن العربي والدولي : لطالما كانت كلمة “سلام” في القاموس الأمريكي، وخاصة في عهد ترامب، مرادفاً للاستسلام الموشوم بختم الصفقات. لقد سئمنا هذا المسرح المأساوي حيث يُقدم لنا القاتل على أنه وسيط سلام، ويُباع الوهم للشعوب الجريحة على أنه أمل. إنه ليس مجرد داعم لآلة القتل والتجويع في غزة، بل هو مهندسها الرئيسي، يتحدث بلغة النفاق التي تستغبي الضمير العالمي بينما تدفع بمليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل أبشع عملية إبادة جماعية شهدها القرن الحادي والعشرين.

 

 

ازدواجية ترامب: خطاب السلام.. وتسييل الحرب

 

وأكد أبوالياسين أن تصريحات ترامب الأخيرة بشأن منع ضم الضفة الغربية هي “قمة الازدواجية والخداع”. وأضاف: كيف يمنع الضم بينما نائبة “جيه دي فانس”، ووزير خارجيته “ماركو روبيو” تمنح الضوء الأخضر للسيطرة عليها؟ كيف يتحدث عن إنهاء الحرب وهو يدفع بأضخم صفقة سلاح لإسرائيل في الكونغرس؟ إنها لعبة مكشوفة؛ يلعب دور رجل السلام في المؤتمرات الصحفية، بينما يدير غرفة عمليات الإبادة في غزة. إن استخدام الفيتو لعرقلة إرادة المجتمع الدولي هو اعتراف صريح بالشراكة في الجريمة.

 

 

استجداء الوهم.. ولغة القوة الوحيدة

 

ونوه الباحث الحقوقي إلى أن الاستجابة لنداءات الأنظمة العربية والإسلامية لوقف الحرب هي “استجداء لوهم”. وشدد قائلاً: ترامب أعلن عداءه للعرب والمسلمين على الملأ. إنه لا يستجيب للنداء الإنساني، بل يستجيب للضغط فقط. لقد رأينا كيف يستقبل بوتين وأردوغان باحترام الأقوياء، بينما يُستجدى بمدافع الشعوب. الحماية لا تُشترى، والاحترام لا يُستجدى، بل يُفرض من خلال الوحدة والقوة الذاتية.

 

نتنياهو في نيويورك: بطاقة صفراء.. أم انحدار أخلاقي؟

 

ولفت أبوالياسين إلى أن زيارة نتنياهو إلى نيويورك ومقابلته لرؤساء دول أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية تمثل “انحداراً أخلاقياً وسقوطاً للدبلوماسية”. وتساءل: “كيف لزعماء دول أن يجلسوا مع مجرم حرب هارب من العدالة؟ كيف يواجهون أسرهم وهم يصافحون يداً ملطخة بدماء الأطفال؟ ما يحدث هو هزيمة دبلوماسية قاسية لإسرائيل، لكنها أيضاً وصمة عار على جبين الإنسانية. تصرفات نتنياهو المدعومة من ترامب ليست غطرسة فحسب، بل هي صفعة للضمير العالمي.

 

مخطط بلير: وصاية استعمارية جديدة على أنقاض غزة

 

وحذر أبوالياسين من المخطط الأمريكي البريطاني لتعيين توني بلير “حاكماً مؤقتاً” لغزة، واصفاً إياه بـ “الوصفة الجاهزة لكارثة جديدة”. وأوضح: اقتراح تعيين مهندس حرب العراق كحاكم لغزة ليس سوى استعمار جديد بثوب “إدارة مؤقتة”. إنه سلب صارخ لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. المشكلة ليست في “من” يحكم، بل في إرادة من يقرر. غزة لا تحتاج إلى وصي، بل تحتاج إلى تحرر من الاحتلال والإبادة.

 

أوكسفام وشهادة الدم: 1600 شهيد إنساني

 

 

كما أشاد”أبوالياسين” بالتقارير الدولية، مثل تقرير منظمة أوكسفام، التي توثق قتل أكثر من 1600 عامل في المجالين الطبي والإنساني. وأكد أن هذه الأرقام ليست إحصاءات، بل هي شهادات دم على وحشية لا سابق لها. المجتمع الدولي مطالب الآن ليس فقط بوقف إطلاق النار، بل بمحاسبة كل مجرمي الحرب الذين حوّلوا القطاع إلى مقبرة جماعية.

 

 

وختم “أبوالياسين” بيانه الصحفي قائلاً: إن اللعبة انكشفت. لم يعد بوسع ترامب وحلفائه خداع شعوبنا التي أيقظت دماؤها ضمير العالم. الصحوة العربية والإسلامية اليوم هي أقوى من أي صفقة سلاح، والإصرار الفلسطيني على الحياة هو أقوى من كل دبابات الاحتلال. إن معركتنا ليست فقط لوقف الحرب، بل هي معركة لإسقاط رواية الكاذبين، وكشف زيف من يتاجر بأوهام السلام. الشعب الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء لن يقبل بوصاية جديدة، وسيظل يقود أعظم معركة تحرر في عصرنا حتى تتحقق إرادته الحرة.

تصفّح المقالات

السابق مسار يهزم طنطا بهدفين في دوري المحترفين
التالي «أكثر من مليون طالب وطالبة».. مكتب تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد العليا ينهي أعماله لعام 2025
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.