في مشهد ميداني لافت، شهدت منطقة الشيخ حسن بالفيوم واقعة حقيقية جسدت حرص رجال مباحث المرور على ضبط الشارع ومواجهة استغلال بعض سائقي التاكسي للمواطنين.
بدأت القصة عندما وقف رئيس مباحث المرور أمام إحدى المقاهي، وأشار إلى سيارة أجرة، سائلاً السائق:
“محتاج أروح المستشفى العام.. هاخد منك كام؟”
فجاء الرد: “25 جنيه”.
وبهدوء، صعد رئيس المباحث إلى السيارة، ثم سلّم المفتاح لأحد الأمناء الذين ركبوا معه، ليكشف للسائق هويته قائلاً:
“أنا رئيس مباحث المرور.. هات الرخصة”.
وسط ذهول الناس الواقفين في الشارع.
لكن الموقف لم يتوقف عند هذا الحد؛ إذ استدعى رئيس المباحث سيدة من المارة وطلب منها أن توقف تاكسي آخر وتسأله عن الأجرة. وبالفعل، تكرر المشهد ورفع السائق السعر أكثر من اللازم. هنا تحركت القوة الأمنية سريعًا، وصادرت الرخصة، في رسالة واضحة أن الرقابة مستمرة وأن التلاعب بالمواطنين لن يمر مرور الكرام.
الواقعة أثبتت أن مباحث مرور الفيوم تواصل جولات ميدانية يومية، ليس فقط لتنظيم حركة المرور، بل لحماية المواطنين من أي استغلال مالي، والتأكيد أن “الصح ما يزعلش حد”.
رسالة إلى سائقي التاكسي بالفيوم
أيها السائقون، استقيموا يرحمكم الله.
تذكروا أن من يشير لكم في الشارع قد يكون مواطنًا بسيطًا يبحث عن وسيلة مواصلات، أو قد يكون أحد رجال المباحث يختبر التزامكم.
فلا ترفعوا الأجرة، ولا تظلموا أحدًا، فالقانون حاضر، والجولات مستمرة.
تحية تقدير لإدارة مرور الفيوم.. ضباطًا وأمناءً وموظفين فردًا فردًا.. تحيا مصر