في إطار سعيها المتواصل للارتقاء بجودة التنمية المهنية وتطوير قدرات الكوادر التربوية، وقّعت الأكاديمية المهنية للمعلمين، اتفاقية تعاون مع مؤسسة مصر المستقبل بهدف دعم وتأهيل أعضاء هيئة التعليم وتنمية مهاراتهم بما يواكب متطلبات العصر ويحقق التنمية المهنية المستدامة.
ويأتي هذا التعاون تجسيدًا لرؤية الأكاديمية التي تستند إلى قرار رئيس الجمهورية رقم (129) لسنة 2008، والتي تضع المعلم المصري في صدارة أولوياتها بوصفه الركيزة الأساسية للنهوض بالتعليم وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 في مجالات التحول الرقمي، وبناء الإنسان، وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية.
ويمثل توقيع هذه الاتفاقية خطوة جديدة في مسار تطوير قدرات المعلمين، من خلال هذه الشراكات التى تقدم برامج تدريبية نوعية تواكب التطور التكنولوجي في التعليم، وتلبي احتياجات الميدان التربوي. لان المعلم هو حجر الأساس في بناء الإنسان، والاستثمار في تنميته هو الطريق الأضمن لتحقيق جودة التعليم
ومن جانبها، صرّحت الدكتورة عائشة الدجدج رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر المستقبل، بأن التعاون مع الأكاديمية يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتأهيل المعلمين، مشيرة إلى أن المؤسسة ستعمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية والابتكار التربوي، بالتعاون مع نخبة من الخبراء، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء المهني للمعلمين.
وأضافت أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي ضمن خطة استراتيجية طموحة لتوسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية الرائدة، بما يُسهم في تطوير منظومة التدريب المهني، ويعزز دور مؤسسة مصر المستقبل كـبيت خبرة وطني معني بتأهيل الكوادر المتميزة وبناء قدراتهم المهنية والتكنولوجية، مواكبةً لمتطلبات التطوير في مصر والعالم.