ابراهيم مجدى صالح
تشارك الخبيرة الاممية الدكتورة هبة هجرس المقرر الخاص المعنى بحقوق الاشخاص ذوى الاعاقة بالامم المتحدة فى اعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التى انطلقت اعمالها بالعاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى بعد غدا الخميس بحضور الامين العام للامم المتحدة وقادة دول ورؤساء حكومات وعدد من الوزراء والمسئولين وممثلي مؤسسات ومنظمات إقليمية ودولية.
وتسعى القمة إلى معالجة الثغرات وإعادة الالتزام بإعلان كوبنهاجن 1995 بشأن التنمية الاجتماعية وبرنامج العمل، وتعزيز تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وحماية ورعاية الشرائح الاكثر تهميشا ومنهم الاشخاص ذوى الاعاقة وضمان دمجهم في المجتمع.
وتضمن البرنامج الرسمي للقمة جلسة افتتاحية رفيعة المستوى تم خلالها اعتماد إعلان الدوحة السياسي، إضافة إلى مائدتين مستديرتين: الأولى لبحث تعزيز الركائز الثلاث للتنمية الاجتماعية (القضاء على الفقر، والعمل اللائق، والإدماج الاجتماعي)، والثانية لتقييم تنفيذ التزامات كوبنهاجن وأجندة 2030، قبل جلسة ختامية تتضمن كلمة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعلى هامش القمة، من المقرر أن تشارك الخبيرة الاممية الدكتورة هبة هجرس في عدة فعاليات رفيعة المستوي تنظمها منظمات دولية واقليمية وتناقش عدد من قضايا الاشخاص ذوى الاعاقة من بينها قضايا العيش المستقبل والعمل اللائق والحماية الاجتماعية ومناقشة أفضل السبل لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية للاشخاص ذوي الإعاقة، بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان.
وتأتي القمة بعد ثلاثة عقود من انعقاد النسخة الأولى في كوبنهاجن عام 1995، في ظل تحديات عالمية متزايدة، من بينها الفجوات الاجتماعية، وتباطؤ جهود القضاء على الفقر، وتراجع الثقة بالمؤسسات الدولية، وتصاعد أزمات المناخ والنزاعات، لتؤكد أهمية التزام المجتمع الدولي بتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز فرص العمل والدمج الاجتماعي للجميع