وائل السنهورى
لم يكن نجاح الملحن والموزع الموسيقى ناصر المزداوى وليد الصدفة إنما كان ثمار لجهود وتعب على مدى سنوات طويلة قدم خلالها الكثير والكثير فى مشواره الغنائى والموسيقى.
ويعد الفنان ناصر المزداوي واحدا من أبرز الفنانين الليبيين الذين أثروا الساحة الموسيقية العربية، إذ انطلقت مسيرته في منتصف سبعينيات القرن الماضي، ونجح بأسلوبه الفريد في كسر الحواجز بين مختلف التيارات الموسيقية، حيث مزج بين الأنغام البربرية والعربية والأفريقية والأوروبية ليصنع موسيقى لا تعرف التصنيف التقليدي.
شهد كافيه كلاسيك روك بمدينة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط ، حدث فني استثنائي يحمل عبق الماضي وروح الحاضر والمستقبل أمسية عنوانها “لقاء الكبار”، في أمسية فنية إحتضنها كافيه كلاسيك روك بالإسكندرية، إجتمع فيها كبار الموسيقيين والنجوم الذين صنعوا ذاكرة جيلٍ بأكملة
في هذا اللقاء إلتقي الفنان العالمى ناصر المزداوى
بقمر الإسكندرية النجم الكبير ياسر قمر ، ومجموعة من الفنانين القدامى الذين شاركوه مشواره الفني منذ البدايات. حيث إمتزجت الذكريات بالألحان يحكى العالمى ناصر المزداوى عن زمن كانت فيه الموسيقى رسالة للحب والسلام، والصدق والإلهام.

ويعد الفنان العالمي ناصر المزداوي، أحد رموز الموسيقى العربية المعاصرة، الذي قدّم على مدار عقود لونا موسيقيًا متفرّدا يمزج بين الأصالة والحداثة ، ناصر المزداوى رحلة طويلة من الإبداع غير شكل الموسيقى العربية وقدم خلالها أعمال خالدة بصوته ، والحانه ، وتوزيعاته
ولأعمال المزداوي تأثير واسع النطاق على جيل كامل من الفنانين العرب، ومنهم من بدأ مسيرته الفنية بأداء أغانيه. وأسهم المزداوي، بشكل ملحوظ، في صياغة ملامح الموسيقى العربية الحديثة.
وحضور المزداوي يمنح اللقاء طابعا عربيا وإنسايًا، ليؤكد أن الموسيقى لغة واحدة تجمع المبدعين رغم اختلاف يعد ناصر المزداوي من أهم أبناء جيله في مجال الألحان ذات الطابع الفني الخاص ، والمزداوي رحلة فنية طويلة من العطاء في عالم الموسيقي
إستعاد الحضور ذكريات الزمن الجميل، على أنغام الجيتار وصوت البحر وضحكات الأصدقاء.
بدء الفنان السكندرى ياسر قمر الغناء بأغنية اه ياواد يا أسكندرانى وأغنية بنت حبت ، غزال البر ، بياع الحلاوة
وقام الفنان العالمى ناصر المزداوي بالعزف على الجيتار وتقديم أجمل أغانيه التي أسعد بها الجمهور علي مر السنوات ليعود بالجمهور إلي زمن الفن الجميل وشاركه الجمهور الغناء وغني للإسكندرية وتحدث عن دور عروس البحر الأبيض المتوسط وتأثيرها في حياته وكيف لها تأثير كبير ومباشر علي مسيرته الفنية.
عزف ناصر المزداوى على الجيتار وشاركة بالغناء ياسر قمر بأغنية نور العين الحان ناصر المزداوى ، وأغنية انا جيتلك رغم المسافات يا ارض النيل والاهرامات الحان وغناء ناصر المزداوى
ويعد اللقاء ليلة فى حب للعالمى ناصر المزداري جمعت بين الأصدقاء و المحبين لناصر المزدواي
أحتفل الملحن الكبير ناصر المزداوي بمرور 50 عام علي شريط الغربة صدر سنه 1975 بعنوان ” غربه ”
وتضمن الشريط أغنية ” غربه ” التي عاشها ناصر المزداوي التى عاشها ، وصفه لحالة المعاناه التي مر بها في غربته وبعده عن وطنه فى ذلك الوقت.
عبر ناصر المزداوي بكلماته وألحانه بمشاعره الصادقه والحزينه عن الغربة التى مر بها ورافقته طوال غربته وسكنت وجدانه.
ويعد هذا اللقاء ليس مجرد فعالية فنية و الإحتفال بشريط الغربه ، بل هو احتفاء بالوفاء والصداقة والفن الأصيل . وهذا الحدث يعيدنا إلى زمنٍ كان فيه اللحن صادقا والكلمة نابضة بالعاطفة، ويذكرنا بأن الموسيقى الحقيقية لا تشيخ ولا تندثر ، بل تولد من جديد كلما التقى أصحابها على نغمةٍ واحدة
شارك بالحضور لفيف من أصدقاء ناصر المزداوى والكتاب والملحنين والموزعيين الموسيقيين الذين رافقوه فى مشواره الفنى والشخصيات العامة السكندرية الذين حرصوا ايضا علي مشاركة ” المزداوي فى هذه الاحتفالية
الشاعر الكبير عنتر هلال ، الشاعر أحمد يسري ، الشاعر الكبير عماد حسن ، الدكتور محمد وجيه ، الإعلامية مروه عاطف،الأستاذ الدكتور ياسر عبد الغني ، الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو مؤرخ الإسكندرية ، والفنان أحمد بسيوني ، الكاتب أحمد قدري ، الأديبة سحر السلاموني ، الفنان خالد منيب ، الأستاذ محمد أبيات، الفنان التشكيلي محمد بركات ، الفنان التشكيلي أحمد الباز ، الملحن والموزع أحمد بدوي ، الأستاذة عزه عبد الفتاح ، الثحفى وائل السنهورى
الإسكندرية، كعادتها، تحتضن المبدعين وتفتح ذراعيها للفن والحياة.