زونتن
كتب / دكتور مجدي مرعي
بعيدا عن الدخول في عش الدبابير واللعب الكبير مع مافيا الدواء ولاكن طغت المسؤليه الوطنيه وحب مصرنا علي ذلك بخبرة السنين وتعلمنا ذلك سواء مع رحمة الله عليه اساعيل عويس رئيس مجلس اداره الشركه المصريه للادويه الرؤساء الجهابذه للشركه القابضه للادويه علي التوالي الدكتور مدحت القطان والدكتور علي حماد والدكتور محمد شحاته ود ثروت باسيلي رئيس مجلس اداره A B I
والدكتور فوزي بباوي شركة جلاكسو . والدكتور برهان ايبيكو والدكتور محسن سيد للادويه و. محمد عبد العظيم المصريه و د فاروق عطا الله خبراء واساتذة الدواء في مصر والعالم العربي وتتلمذ علي ايدهم الكثير كان لنا الشرف بتعلمنا بعض الخبره منهم وليس ابدا من الموجودين حاليا وليهديهم الله لصالح مصرنا ،, be ,, ومن هنا
تعتبر التكنولوجيا الحيوية صناعه مثاليه نحو المستقبل و بناء مصر الحديثه وان نقطه البدايه الاولى لإنشاء مثل هذه الصناعة هي الإنتاج المحلي للماده الخام من مراحلها الأولية للبدائل الحيويه التي هناك حاجه اليها والتي أظهرت كفاءة عالية بالفعل ولا تنطوي علي أي مخاطر وينبغي على الحكومة أن تدعم هذا باعتباره استثمار في الصحه العامه و بناء مصر الحديثه حاليا ومستقبل واعد للشباب و يجعل مصر تصبح مدينة للطب لجميع دول العالم وزيادة السياحة العلاجية وإنشاء أعمال تجارية في الشرق الأوسط تؤدي إلي وفره عظيمة في الدولار
،، وصرح محيي مبارز الخبيرالتكنولوجي للادويه ان السبيل الوحيد لحل مشكله الدواء هو انتاج الأدوية المثيله للادويه البيوتكنولوجيه الاستراتيجية في مراحلها الأولية من خلال التصنيع التام الحقيقي للماده الفعاله محليا
تلك الأدوية تخطت مبيعاتها الترليون دولار عالميا و باستخدام التكنولوجيا الحديثة المتطوره في التصنيع تؤدي إلي مضاعفه الإنتاج وبأسعار رخيصة بالمقارنة للشركات الاصليه التي تنتج بطرق انتاج مر عليها أكثر من ٣٠ سنه و للحد من الاستيراد وضمان الاستقلالية والتغيير في أسعار صرف الدولار كما أنه لا تشمل كل تكاليف البحث والتطوير والتجارب السريرية التي تمت علي المستحضر من قبل الشركات العالمية وانخفاض تكاليف البنية التحتية والبناء والرواتب وتكاليف التشغيل في مصر مقارنة بالدول الأصلية في الغرب على غرار الهند والصين ويعتبر ميزه سعريه وتتاح لكافة فئات المجتمع وفرصة عظيمه للعلاج المبكر وتوسيع رقعة المستفيدين وأنه يعود بالتأكيد بالنفع علي الدوله والمرضى وتحقيق عائد من التصدير بالاسعار العالمية ودعم الاقتصاد الوطني ،
و باستراتيجية نقل التكنولوجيا والمتبعه في جميع الشركات وهي البداية باعاده تغليف المنتج حتي تعبئه المواد الخام المستورده من الأسواق العالميه والرضوخ للأسعار التي تملي علينا وان إنتاج الماده الخام نفسها يهمل أو يؤجل لمرحلة لاحقه بعيده وعاده لاتتم للدخول المبكر في السوق بهامش ربح ضئيل واستنزاف الدولار حيث هامش الربح الضئيل العائد بالحنيه المصري يتلاشي في أعاده التغليف والأجور وتكاليف التشغيل وقد يصبح لا جدوى من إنتاجه إقتصاديا حيث أن الشركات الاصليه الام تطور مستحضراتها باستمرار بالافضل كفاءة والافضل إقتصاديا
و بالرغم من تزايد الاسعار باستمرار نجد أنه في الجواءح تمتنع تلك الشركات عن توريد الماده الخام بأي ثمن نظرا لظروف الاكتفاء الذاتي لمواطنيها.
واكد مبارز بقوله حيث أننا شركه بحوث وتطوير في مجال صناعة الأدوية البيوتكنولوجيه لنا سابقه اعمال وتاريخ ونمتلك تكنولوجيا حديثة مميزه من حيث الامان والإنتاجية عن اي شركه أخري في العالم حتي الشركات العالمية المنتجه للمنتج الاصلي في الإنتاجية بأضعاف الشركات الاخري وانها لا تحتوي علي اي مشتقات حيوانيه في اي مرحله من مراحل الإنتاج وان جميع المديات المستخدمه من مصدر نباتي ويسوق في العالم الإسلامي والذي يمثل ٢٥ ٪ من سكان العالم كمنتج حلال مثلنا مثل دول أخري اسلاميه تريد السيطرة علي سوق منظمة المؤتمر الإسلامي بتلك الاستراتيجية وهي ميزة تسويقية في العالم الإسلامي كما أنه يجعل مصر ان تصبح مدينة للطب لجميع دول العالم وزيادة السياحة العلاجية وإنشاء أعمال تجارية في المنطقه
واستطرد محب. مبارز بان الجدير بالذكر أيضا أن تلك المديات الحديثه التي لا تحتوي علي اي مشتقات حيوانية تستخدم أيضا في إنتاج اللقاحات البيطريه أيضا وأن استخدام هذه المديات يؤدي الي تخفيض تكاليف الإنتاج الي النصف باعلي جوده وعدم احتمالية انتقال اي فيروسات أو بكتريا من المشتقات الحيوانية الي الثروه الحيوانيه.
مما تقدم ونظرا لتحرير سعر صرف الدولار وان الاتجاه العالمي التحول من الأدوية الكيميائية الي الي الأدوية البيوتكنولوجيه لربحيتها وكفاءتها العالية فإنه في غضون سنوات قليله قد تتأثر صناعه الدواء في مصر بأكملها وتتكبد الدوله مصاريف طاءله لتوفير الدواء للمرضي وتشريد العاملين في صناعه الدواء وقد تفقد مصر دورها الريادي في افريقيا والدول الإسلامية.