أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن التقدم الذي حققته مصر في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025 الصادر عن Oxford Insights يعكس نجاح الجهود التي تبذلها الوزارة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، من خلال وضع إطار متكامل من السياسات الداعمة للاستخدام المسؤول والفعال لهذه التقنيات، وفي مقدمتها إطلاق الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي مطلع عام 2025.
وأوضح الوزير أن الاستراتيجية ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل الحوكمة لضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتطوير التطبيقات لتحسين كفاءة الخدمات والقطاعات المختلفة، وتعزيز إتاحة وجودة البيانات وتنظيم تداولها، وتوفير بنية تحتية رقمية متقدمة، إلى جانب بناء نظام بيئي داعم للابتكار من خلال دعم الشركات الناشئة المحلية وتعزيز استثمارات رأس المال المخاطر، فضلًا عن تنمية وتوسيع قاعدة المهارات والكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن من أبرز العوامل التي أسهمت في تقدم مصر بالمؤشر تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، ودعم الشراكات مع المؤسسات والشركات العالمية، والتوسع في برامج بناء القدرات الرقمية المتخصصة لمختلف الفئات العمرية ولموظفي الجهاز الإداري للدولة، فضلًا عن دعم البحث العلمي والأفكار الابتكارية، إلى جانب تفوق مصر في مجال الأمن السيبراني وتصنيفها ضمن أفضل 12 دولة عالميًا بحصولها على 100 نقطة كاملة في مؤشر الأمن السيبراني العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
وأشار الوزير إلى النجاحات التي حققها مركز الابتكار التطبيقي في تطوير حلول ذكية تخدم قطاعات حيوية، من بينها منظومة الكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومنظومة تحويل الصوت إلى نص مكتوب ضمن منظومة التقاضي عن بُعد.
يُذكر أن مصر جاءت في المرتبة الأولى إفريقيًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، وتقدمت 14 مركزًا عالميًا لتحتل المركز 51 من بين 195 دولة، كما تصدرت الترتيب العالمي في محور قدرة السياسات (Policy Capacity) محققة 100 نقطة كاملة، مشاركة عدد من الدول الرائدة عالميًا.