كتب- اسامة خليل
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤله بعد محادثة وصفها بـ«الرائعة» مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية للوصول إلى حلّ سياسي شامل يضمن استقرار سوريا ويوقف سنوات الصراع.
واشنطن تدفع نحو اتفاق دائم:
أكد ترمب أن الأمور تسير “بشكل جيد للغاية” في سوريا، فيما تواصل واشنطن تحركاتها المكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لتفاهم سياسي يُنهي سنوات التوتر بين مختلف الأطراف على الأرض.
الشراكة الجديدة بين واشنطن ودمشق:
تأتي هذه التحركات في سياق تحول استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا، بعد أن كانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد الحليف الرئيسي لها، لتصبح دمشق اليوم الشريك الأساسي لواشنطن في إدارة المشهد السوري الجديد.
فرصة حقيقية لاستقرار سوريا:
بين التفاؤل الأميركي والجهود الدبلوماسية المستمرة، يبدو أن سوريا على أعتاب لحظة مفصلية قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين اللاعبين المحليين والدوليين، وتمنح السوريين فرصة نادرة للتوجه نحو استقرار طويل الأمد.