أصدر الكاتب الكبير هيثم جويدة عمله الروائي الجديد بعنوان «نبيهة.. ولكن»، والذي يمثل رحلة سردية غائرة في أعماق النفس البشرية، وهي رواية وصفتها الدكتورة هند الشربيني في تقديمها للعمل بأنها “ليست شخصية تُقرأ بل تجربة تُعاش”.
تنطلق الرواية من زاوية رؤية مغايرة، حيث تبدأ بطلة العمل “نبيهة” منذ طفولتها في قراءة العالم من خلال “حكايات الخطوات”؛ تلك التي تحكي ما لا تجرؤ الوجوه على البوح به.
ويرسم “جويدة” عبر فصول الرواية ملامح امرأة لا تطلب التعاطف بقدر ما تفرض الوعي، متنقلاً بين صمتها القوي وانكسارات من حولها، ليضع القارئ في مواجهة مباشرة مع أسئلته المؤجلة حول الصدق، الخوف، والحرية.
تعتبر الرواية دراسة أدبية في “سيكولوجية الأثر”، حيث يبرع الكاتب في تحويل الصمت إلى لغة، والمسافات إلى دروع، والخطوات إلى قصص تقتفي أثر الذات في عالم يضج بالزيف.