تُطلق السفيرة مرفت تلاوي غدًا مذكراتها الجديدة بعنوان **«امرأة من صعيد مصر»**، والتي تقدم فيها شهادة موثقة على أبرز المحطات السياسية والدبلوماسية في تاريخ مصر الحديث، مستعرضةً لحظات الانكسار في عام 1967، ولحظات العبور والانتصار في أكتوبر 1973، والكواليس التي عايشتها خلال تلك الفترات الفارقة.
ويتناول الكتاب تفاصيل تجربتها داخل وزارة الخارجية، بما في ذلك قرار فصلها من العمل ثم عودتها مرة أخرى، إلى جانب شهادتها على أحداث مفصلية، خاصة في أثناء توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وما دار في أروقة الدبلوماسية المصرية آنذاك.
كما تسرد تلاوي كواليس موقف الوزير الراحل إسماعيل فهمي ورفضه مرافقة الرئيس أنور السادات في زيارته إلى إسرائيل وتقديم استقالته، ثم تعيين الدكتور بطرس بطرس غالي وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في مسار السياسة الخارجية المصرية.
وأكدت أن «امرأة من صعيد مصر» لا يقتصر على السرد السياسي، بل يكشف جوانب إنسانية وشخصية من رحلتها، ويتضمن أسرارًا تُنشر لأول مرة.
ويصدر الكتاب عن دار نهضة مصر، ومن المقرر أن يشهد حفل الإطلاق حضور نخبة من الشخصيات العامة والدبلوماسية والإعلامية.