الكاتب الصحفي/ أبو المجد الجمال عضو نقابة الصحفيين (مشتغلين) يبكي، بمزيد من الحزن والأسى: رحيل عطر الإنسانية وقنديل الأخلاق، في مسقط رأسه سرس الليان بمحافظة المنوفية، مدينة العلماء والمثقفين، ومحل إقامته زهراء عين شمس الغربية بالقاهرة، العم الغالي ونسيم الروح
الأستاذ/ مصطفى عبده محمد أبو المجد الجمال،
والد الطالب بالثانوية العامة/ محمد مصطفى عبده الجمال
وشقيق المرحوم الحاج/ محمد عبده محمد أبو المجد الجمال،
والأستاذ/ محمود عبده محمد أبو المجد الجمال
… ويبقى العزاء في ما تركه من إرث نبلٍ وأخلاقٍ،
وفي صلة رحمٍ جرت في القلوب كما يجري الدم في العروق.
… لقد رحل فارس الإنسانية جسدًا،
لكن تبقى روحه الطاهرة في وجدان كل عفة وطهارة وعزة نفس وكرامة،
كما تليق بفارسٍ كان ملء السمع والبصر في قلوب أهله ومحبيه وأصدقائه وجيرانه،
الذين بكوه بدموع القلب قبل العين.
وعزاؤهم أنه اختاره رب الملكوت في أيام مباركة من شهر رمضان،
ضمن العشر الأواخر التي فيها عتق من النار.
فاللهم اجعله، واجعلنا، من عتقائك من النار.