تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • ثروات فانية ووطن باق فهل يجيب الأقوياء

ثروات فانية ووطن باق فهل يجيب الأقوياء

أحمد طه 3 أبريل، 2026

 

بقلم : أحمد طه عبد الشافي 

​ مصرنا الحبيبة  تحمل في طياتها تحديات جسام  لا تفرق بين بيت وآخر  في هذه اللحظات الفارقة تسقط الأقنعة وتتوارى الشعارات  ولا يتبقى في الميدان إلا جوهر الإنسان المصري الحقيقى

​إن الأزمات ليست مجرد أرقام في نشرات الأخبار وغيرها  بل هي أنين مكتوم في بيوت بسيطة  ودمعة حائرة في عين أب لا يملك ثمن الدواء  وحسرة في قلب أم تحاول إخفاء جوعها ليتناول صغارها لقمة أخيرة

​الي رجال الأعمال وأصحاب النفوذ ​يا من وهبكم الله من فضله ويا من تملكون زمام الأمور إن نفوذكم وأموالكم اليوم ليست مجرد  أرصدة في البنوك  بل هي أمانة ثقيلة سيسألكم الله والتاريخ عنها 

إن ​القوة الحقيقية لا تكمن في كم تملك بل في كم تحمي وكم تسند ​ هذا هو الوقت الذي يكتب فيه اسمكم في سجل الشرف الإنساني  ليس كـرجال مال بل كـمنقذين في وقت الشدة والعسرة  ​إن الضعفاء والمساكين الذين لا حول لهم ولا قوة  هم بركة هذا الوطن  والوقوف بجانبهم اليوم ليس تفضلا  أو صدقة بل هو واجب مقدس تفرضه علينا أخلاق الفرسان وانتماؤنا لهذا التراب المقدس 

​الظروف الحالية هي الغربال الذي يفرز الذهب من النحاس  ستمر هذه الأيام  كما مرت غيرها وسيذكر الناس من فتح بابه ومن أغلقه  من مد يده ومن قبضها إن القيمة الحقيقية للإنسان تظهر حينما تشتد الرياح لا حينما تشرق الشمس

​فيا كل صاحب مال ونفوذ اجعل من مالك درعاً يحمي ظهر فقير  ومن نفوذك جسرا يعبر عليه المحتاجون  لا تتركوا أخا لكم يبيت مكسور الخاطر وأنتم تملكون القدرة على جبره 

​مصر هي نحن حين نتكاتف هي الجار الذي يقسم رغيفه مع جاره  والغني الذي يرى في الفقير عائلته الكبرى حين نقول إننا نفدي مصر بأرواحنا  فإن أول صور هذا الفداء هو التكافل  إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وفي الختام يا أهل الخير والجاه  مصر تنادي أبناءها الأوفياء كونوا سندا  لمن لا سند له وكونوا النور في عتمة المحتاجين  تكاتفوا  وتراحموا  فان الرحمة هي التي تستنزل رحمات السماء

​حفظ الله مصر، وشعبها العظيم 

تصفّح المقالات

السابق “د. محمود فراج: الاستثمار في الطرق ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي”
التالي رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة برلين الحرة لبحث شراكات تعليمية دولية جديدة
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.