سيد نصر / الاء شيحة
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، لتعزيز الحضور الدولي وتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية، شارك الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة، في فعاليات EURIE 2026 – Eurasia Higher Education Summit، المنعقدة بمدينة إسطنبول، بمشاركة نخبة من قيادات التعليم العالي من مختلف دول العالم.
وأكد الدكتور رضا حجازي أنه شارك في إحدى الحلقات النقاشية رفيعة المستوى التي تناولت وضع خريطة طريق لإنشاء ممر أكاديمي للتعاون بين الجامعات العربية والأوروبية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا نحو بناء شراكات استراتيجية قائمة على التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف النظم التعليمية.

وأضاف أن مشاركته في هذه الجلسة أسفرت عن الإسهام في صياغة رؤية متكاملة لهذا الممر، تضمنت تحديد مجالات التعاون وآليات العمل، إلى جانب استشراف العائد المتوقع من هذا التعاون على المؤسسات التعليمية والطلاب والبحث العلمي.
وأوضح رئيس جامعة الريادة أن محاور التعاون المقترحة شملت إطلاق درجات علمية مشتركة ومزدوجة، وتعزيز جودة التعليم، ودعم التدويل، إلى جانب تفعيل برامج تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والتوسع في تنفيذ الأبحاث العلمية المشتركة، فضلًا عن بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يواكب التطورات العالمية في منظومة التعليم العالي.
وفي ذات السياق، أشار الدكتور رضا حجازي إلى أنه عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الجامعات الدولية لبحث آليات التعاون المشترك، من بينها University of Bucharest برومانيا، وAl-Mustaqbal University بالعراق، وLibyan Open University، بالإضافة إلى Muscat University بسلطنة عمان، وIstanbul University بتركيا.
وأضاف في سياق متصل أن هذه اللقاءات تناولت بحث فرص التعاون في مجالات البرامج الأكاديمية المشتركة، وتبادل الخبرات، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في دعم توجه جامعة الريادة نحو بناء شبكة علاقات دولية قوية.
وأكد الدكتور رضا حجازي أن جامعة الريادة تواصل على ترسيخ مكانتها كجامعة ذكية ذات بعد دولي، من خلال الانخراط الفاعل في المبادرات العالمية، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير التعليم العالي وربطه باحتياجات سوق العمل.

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على التزام الجامعة بدعم توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تبني نماذج تعليمية حديثة قائمة على الابتكار والتكامل الدولي.