أكد المهندس خالد هاشم أن وزارة العمل شريك أساسي فيما يخص توفير العمالة الصناعية وتحقيق الاستقرار في بيئة العمل بالمصانع، مشدداً على أهمية التعاون للحفاظ على الأرواح والممتلكات وإعلاء ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل كافة المنشآت الصناعية.
أشار وزير الصناعة إلى حاجة القطاع المستمرة للأيدي العاملة المدربة، مؤكداً إمكانية الاستعانة بمراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل، ومحطاتها المتنقلة، لخدمة المناطق الصناعية في أنحاء الجمهورية، بالتكامل مع مصلحة الكفاية الإنتاجية.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقده المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، مع حسن رداد وزير العمل؛ لبحث سبل تعزيز التكامل بين الوزارتين في مجالات تشغيل العمالة الصناعية، والتدريب المهني، والسلامة والصحة المهنية، والتفتيش على المصانع، وترخيص عمل الأجانب في مصر، وذلك بحضور قيادات الهيئة العامة للتنمية الصناعية ومصلحة الرقابة الصناعية.